چکیده:
يعتبر حديث «يكون بعدي اثنا عشر خليفة» من أهم أحاديث بحث الإمامة، والذي نُقل بكثرة في مصادر أهل السنة بالإضافة إلى المصادر الشيعية. وعلى عكس رأي الشيعة، استخلص علماء أهل السنة من هذا الحديث مسألة خلافة خلفاء أهل السنة. ويبدو أن الحل المناسب في تبيين مفهوم هذا الحديث وبيان الرأي الصحيح هو طرح الآراء المختلفة ونقدها. في هذا المقال، وبعد فحص السند الموثق للحديث عند علماء الشيعة وأهل السنة، ونقل شروحهم وتفاسيرهم المختلفة، تم توضيح إشكالات رأي علماء السنة بناءً على الأسانيد والنصوص الواردة في مصادر أهل السنة وتحديد التفسير الصحيح للحديث. ومن الجدير بالذكر أن الآراء المقدمة في المقال بخصوص هذا الحديث تعود لعلماء بارزين ومؤلفين من أهل السنة، كما أن الانتقادات والإشكالات التي تُوجه لآرائهم تستند أيضاً إلى التصريحات التي وردت في كتبهم. يعتبر حديث «يكون بعدي اثنا عشر خليفة» من أهم أحاديث بحث الإمامة، والذي نُقل بكثرة في مصادر أهل السنة بالإضافة إلى المصادر الشيعية. وعلى عكس رأي الشيعة، استخلص علماء أهل السنة من هذا الحديث مسألة خلافة خلفاء أهل السنة. ويبدو أن الحل المناسب في تبيين مفهوم هذا الحديث وبيان الرأي الصحيح هو طرح الآراء المختلفة ونقدها. في هذا المقال، وبعد فحص السند الموثق للحديث عند علماء الشيعة وأهل السنة، ونقل شروحهم وتفاسيرهم المختلفة، تم توضيح إشكالات رأي علماء السنة بناءً على الأسانيد والنصوص الواردة في مصادر أهل السنة وتحديد التفسير الصحيح للحديث. ومن الجدير بالذكر أن الآراء المقدمة في المقال بخصوص هذا الحديث تعود لعلماء بارزين ومؤلفين من أهل السنة، كما أن الانتقادات والإشكالات التي تُوجه لآرائهم تستند أيضاً إلى التصريحات التي وردت في كتبهم.
خلاصه ماشینی:
فبعيداً عن ضرورة عصمة الخلفاء المتميزين للنبي(ص) وهو ادعاء الشيعة الذي لا يتسع هذا المختصر لذكر أدلته، فمن البديهي أن الأفراد الذين يمتلكون حق الكفاءة لخلافة النبي(ص) وتولي زمام أمور المسلمين، والذين اعتبرهم النبي(ص) في حديث «اثناعشر خليفۀ» خلفاء له وجعل خلافاتهم متميزة عن غيرهم من الخلفاء، يجب عليهم على الأقل أن يكونوا من الأفراد المتميزين في المجتمع من الناحية العلمية والعملية، وأن ينزهوا أنفسهم عن ارتكاب المنكرات الفاحشة التي يرتكبها عامة المسلمين، وإلا فإنهم لا يملكون كفاءة خلافة النبي(ص) ولا يمكن اعتبارهم من خلفائه المتميزين في الحديث قيد البحث.
يقول القاضي عياض في شرح حديث الاثني عشر: المراد من هذا الحديث هو أن اثني عشر خليفة قد تولوا الخلافة في زمن عز الخلافة وقوة الإسلام واستقامته، والخلفاء الاثنا عشر هم الذين أُجمع عليهم، وهذا الوصف وُجد في الخلفاء الذين أجمع الناس عليهم حتى نهاية حكم بني أمية (ابن حجر العسقلاني، ب.
عدم دخول إجماع الأمة في خلافة النبي(ص) المسألة التي يؤكد عليها أنصار بني أمية بشدة هي أن الخلافة الحقيقية للمجتمع كانت تحت تصرفهم لفترة طويلة، وبالطبع يطرحون مسألة إجماع الأمة تبعاً لذلك، ويحتجون بأن الخلفاء الأمويين الذين بايعهم الناس هم الخلفاء المقصودون من قبل رسول الله (ص)، وأن أولئك الذين لم يكن هناك إجماع عليهم وكانوا في حالة حرب مع بعض المسلمين المتمردين، ليسوا جزءاً من هؤلاء الاثني عشر.
تفسير الحديث بالخلفاء الأمويين والعباسيين يعتبر علماء أهل السنة، بناءً على قول عبد الله بن عمرو بن العاص، أن الخلفاء الاثني عشر هم من بني أمية وبني عباس.