چکیده:
ابن عتائقي حلي (متوفى 786 هجري)، من علماء القرن الثامن في الحلة وصاحب آثار كثيرة لم يُطبع معظمها حتى الآن. أحد آثاره غير المطبوعة هو ملخص أعده من تفسير علي بن إبراهيم القمي (العالم الشيعي في القرن الرابع الهجري) وأضاف إليه ما يقرب من مئة وخمسين تعليقة. في هذا المقال، وردت 56 تعليقة لابن العتائقي في المباحث التفسيرية و17 تعليقة له في المباحث الفقهية لتفسير القمي، بناءً على نسختين خطيتين من كتاب ابن العتائقي.
خلاصه ماشینی:
(تفسير قمي، ذيل الآية 30 سورة انفال) أقول: فيه نظر فإنهم هابوه وخرجوا، ولم يقل أحد من المفسرين الشيعة والسنة إنهم ضربوه، بل قال بعضهم: أنه حمل عليهم حتى آخرهم والله أعلم.
1-3-قوله: و لو یعجّل اللّه للنّاس الشّرّ استعجالهم بالخیر لقضی إلیهم أجلهم (يونس(10)11/) أقول: معناها أن الإنسان قد يدعو على نفسه وأعزته حال غفلته، فلو أجاب الله دعائه هلك أو أهلك ولده أو من دعا عليه من أعزته.
1-5- عن الصادق عليه السلام قال: لما كان يوم الفتح أخرج رسول الله أصنام المسجد، وكان منها صنم على المروة؛ فطلبت قريش إلى رسول الله أن يتركه، فكاد يستحي ويتركه، ثم أمر بكسره.
1-7- قوله: عن الصادق عليه السلام قال: ذلك الكنز لوح من ذهب، مكتوب فيه: بسم اللّه الرحمن الرحیم، لا إله إلاّ اللّه، محمّد رسول اللّه، عجبت لمن يعلم أن الموت حق كيف يفرح.
1-15- ما أنزلنا علیک القرآن لتشقی (طه(20)2/) عن أبي جعفر عليه السلام قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله إذا صلى يقوم على أصابع رجليه حتى تدمي.
وهو مثل قول أمير المؤمنين عليه السلام في خطبته يوم بُويع له: «ألا وقد أهلك الله فرعون وهامان وخسف بقارون»، ثم رجع إلى قصة موسى، لأن القرآن منقطع عطوف.
وإنما أخبر الله رسوله أن ذريتك يصيبهم من الفتن في آخر الزمان والشدائد كما أصاب موسى وبني إسرائيل من فرعون، ثم يظهر الله أمرهم على يدي رجل من أهل بيتك، يكون قصته كقصة موسى؛ ويكون بين الناس لا يُعرف حتى يأذن الله له، وهو قوله: أذن للّذین یقاتلون بأنّهم ظلموا (الحج(22)39/) الآية.