چکیده:
إن فينومينولوجيا الأفلام الهندية الشعبية، القائمة على التحديد المزدوج للرموز الفلسفية والتقنية، هي تمهيد لاستيعاب خطاب محلي بوصفه ثقافة شعبية عالمية. إن الصياغة الخطابية للأفلام الهندية الشعبية، بناءً على بنية التفكير الفلسفي والديني المحلي وخلق عالم سردي حالم وخيالي، والمتأثر بالمكونات والعناصر الفلسفية والدينية والأسطورية، قد وفرت إمكانية تحقق ظاهرة عالمية في ظل التقليدية والمحلية. الشاغل الرئيسي لهذا المقال هو تشريح خطاب سردي يبدو متناقضاً، حيث يعكس الإرث الفلسفي والديني للأرض المربية للثقافة والمدرسة، رغم «التكثيف»، و«النمطية»، و«التركيز على الجمهور»، وما إلى ذلك. بينما يظل الخطاب السردي والبنية الفنية لأعمال السينما المثقفة في الهند، رغم الواقعية وتجسيد الشخصيات والشاعرية وغيرها، عاجزة عن التعبير عن الحد الأدنى من الهوية الثقافية العرقية والتقليدية الخاصة بها.
خلاصه ماشینی:
ثم يقول مولانا: بالتأكيد ليسوا جميعاً على حق، وبالتأكيد ليسوا جميعاً على باطل، ثم يستنتج أنه لا بد من وجود حق وحقيقة يمكن لمجموعة ما أن تظهر باطلها بدلاً منها؛ لأنه لو لم يكن هناك ذهب خالص، لما بيع الذهب الزائف في السوق، ولو لم يكن هناك كلام صادق، لما صدق الناس الكلام الكاذب، بل إنهم يطعمون الناس السم داخل السكر الحلو، وبائع الشعير يبيع شعيره باسم القمح بسبب وجود القمح: كما أن كل شخص قد شرح معرفة فلسفية من نوع آخر ويطعن الآخر في كليهما كل واحد من طريق، وهذه العلامات تدل على ذلك اعلم هذه الحقيقة، فليس كل هؤلاء على حق لأنه لولا عدم الحق، لما ظهر الباطل ولو لم يكن هناك نقد سائل في العالم ولم يكن هناك صدق، فكيف يكون هناك كذب؟ على أمل الصدق، يشترون المنحرف وإن لم يكن هناك قمح، فليشرب المحبوب النوش يصف الموصوف بصفات غيبية والباحث ينتقد ما قاله ويقوم الآخر بالخداع بجانبه الملون حتى يُظن أنهم من أولئك وليسوا ضالين تماماً، بل هم هؤلاء من يشتري القلب الأحمق برائحة الذهب من يستطيع إنفاق القلوب؟ كيف يأخذ الكذبُ الضياءَ من الصدق؟ يسيل السم في قطعة سكر، وعندها يأكلونه ماذا ربح بائع الشعير الذي يدعي أنه يبيع القمح؟ 1 مولوي 1 في الوقت الذي يرى فيه أن الاختلاف بين المذاهب يعود إلى اختلاف الرؤية والمنظور، يقول: ليست كل المذاهب حقاً وليست كلها باطلاً، لذا فإن اعتبار كل المذاهب باطلة أو حقاً هو جهل وحمق، ويقول إن المذهب الحق بين المذاهب مثل ليلة القدر، التي تكون خفية في الليالي ومحل شك وتردد: مولانا، جلالالدین رومی، مثنوی معنوی، دفتر دوم، ابیات 2961-2970.