چکیده:
في السنوات والعقود الأخيرة، تسبب النمو المتزايد للمدن وزيادة عدد سكانها في زيادة الطلب على وسائل النقل العام. إذا لم يتم تخصيص الخدمات والتسهيلات بما يتناسب مع هذا النمو، فإن ذلك سيسبب مشاكل كبيرة للمدينة وسكانها. لذلك، كانت هناك دائمًا حاجة لإجراء دراسات وبحوث حديثة لقياس كفاءة وفعالية خدمات نظام النقل العام بهدف تحديد نقاط القوة والضعف في النظام ومحاولة أخذها بعين الاعتبار في الخطط المستقبلية. بناءً على ذلك، يُجرى في هذا البحث تقييم حالة نظام النقل العام في مدينة أردبيل من حيث فاعلية الخدمات (الكفاءة) وقياس العلاقة المكانية بين كثافة المحطات وخطوط الحافلات والمسافة من هذه العناصر مع مستوى كفاءة النقل العام في هذه المدينة. وذلك باستخدام نهج وصفي وميزات نظم المعلومات الجغرافية، الإحصاء المكاني، برنامج GeoDa، نموذج التحليل الهرمي للبيانات والنموذج الخطي المرجح. تم استخدام طرق ميدانية ووثائقية لجمع البيانات. تؤكد نتائج هذا البحث وجود نمط عنقودي في توزيع محطات الحافلات في مدينة أردبيل. يتسبب هذا النمط في حدوث عدم مساواة في فاعلية الخدمات في مناطق مختلفة في المدينة، حيث أن كفاءة نظام النقل العام في منطقة المركز، والمناطق الشمالية، وأجزاء من المناطق الشرقية والجنوبية الغربية للمدينة، كانت أعلى من غيرها. يبدو أن جزءًا من هذه الحالة يتأثر بعدم التوازن في التوزيع المكاني لتسهيلات النقل العام. في المناطق التي تحتوي على كثافة أعلى من المحطات ومركز الثقل الجغرافي لنظام الحافلات، وأيضًا تقليل المسافات من المحطات وخطوط الحافلات، كانت فاعلية الخدمات وكفاءة النظام أعلى من الاثنية المناطق والمحلات الأخرى.
خلاصه ماشینی:
في البحث الحالي، وباستخدام المنهج الوصفي وإمكانيات نظم المعلومات الجغرافية، والإحصاء المكاني، وبرنامج GeoDa، ونموذج تحليل البيانات الهرمي، ونموذج الجمع الخطي الموزون، تم تقييم وضع نظام النقل العام في مدينة أردبيل من حيث جودة تقديم الخدمات (الكفاءة) وقياس الارتباط المكاني لكثافة المحطات وخطوط الحافلات والمسافة من هذه العناصر مع مستوى كفاءة النقل العام في هذه المدينة.
وقد أدى هذا النمط إلى ظهور عدم مساواة في جودة تقديم الخدمات في الأحياء المختلفة لمدينة أردبيل، بحيث كان مستوى كفاءة نظام النقل العام في مدينة أردبيل في المركز، وأحياء القسم الشمالي، وأجزاء من الأحياء الشرقية والجنوبية الغربية للمدينة أعلى من الأحياء الأخرى.
ومن هذا المنطلق، وفي البحث الحالي، ونظراً للقدرات العالية للتحليلات المكانية والإحصاء المكاني في الأبحاث القائمة على المكان، تم استخدام هذه التقنيات في إطار تقييم نمط التوزيع المكاني للمحطات وخطوط الحافلات وتأثير ذلك على كفاءة نظام النقل العام في مدينة أردبيل.
يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة الشكل رقم ٤- الارتباط الذاتي المكاني لمستوى كفاءة شبكة حافلات مدينة أردبيل مع مستوى كثافة محطات الحافلات على مستوى الأحياء الحضرية من خلال مراجعة النتائج التي تم الحصول عليها من حساب موران المحلي ثنائي المتغير، يمكن استنتاج أنه يوجد ارتباط ذاتي مكاني إيجابي وقوي بين مختلف أحياء مدينة أردبيل من حيث وجود قيم المتغيرات قيد الدراسة، حيث يمكن القول إنه في الأحياء ذات الكثافة العالية لمحطات الحافلات الحضرية، استحوذ متغير الكفاءة وملاءمة تقديم خدمات نظام الحافلات أيضاً على قيم أعلى من المتوسط، وتجمعت هذه الأحياء أيضاً بشكل عنقودي في جوار وتجاور بعضها البعض.
دراسة نظام التوزيع المكاني وتحليل تحديد مواقع محطات النقل بالحافلات داخل مدينة شيراز باستخدام تقنية عملية تحليل الشبكة (ANP)؛ الدراسات والبحوث الحضرية والإقليمية؛ السنة الخامسة؛ العدد الثامن عشر؛ http://journals.