چکیده:
الهدف من هذا المقال هو تحديد الإمكانيات والعوائق المتاحة أمام الرعايا الأفغان للوصول إلى الخدمات التعليمية وتأثير السياسات الحالية على المجتمع الإيراني. لجمع المعلومات، تم إجراء مقابلات شبه منظمة مع 116 شخصاً من الرعايا الأفغان المقيمين في مدينة طهران. تظهر النتائج أن الرعايا الأفغان الذين يعيشون في إيران بشكل قانوني، وعلى الرغم من عدم وجود مانع قانوني أمامهم للتعليم، يواجهون عوائق مثل عدم القدرة المالية على دفع الرسوم الدراسية، ومقاومة السكان المحليين، والالتزام بمغادرة البلاد بعد التخرج من الجامعة أو عدم إمكانية العمل بالشهادة الدراسية. أما الرعايا غير القانونيين، فلا يمكنهم التسجيل في المدارس الحكومية، وتدرس فئة محدودة منهم في مدارس ذاتية الإدارة. وبالنظر إلى الوجود الكثيف للمهاجرين الأفغان القانونيين وغير القانونيين في إيران واستمرار الهجرة إليها، فإن عواقب حرمان أطفالهم من التعليم ستطال المجتمع الإيراني. إن تشكل جيل منخفض التعليم والمهارات ومحبط في المجتمع الإيراني يمكن أن يشكل خطراً حتى على الأمن القومي للبلاد.
خلاصه ماشینی:
دراسة تأثير سياسات التعليم للرعايا الأفغان في إيران (دراسة حالة: مدينة طهران) 2 1 آرش نصر اصفهاني * سيد حسن حسيني المستخلص هدف هذا المقال هو تحديد الإمكانيات والعوائق الموجودة أمام وصول الرعايا الأفغان إلى الخدمات التعليمية وتأثير السياسات الحالية على المجتمع الإيراني.
تظهر النتائج أن: أولئك من الرعايا الأفغان الذين يعيشون في إيران بشكل قانوني، وعلى الرغم من عدم وجود منع قانوني لهم من التعليم، إلا أنهم يواجهون عوائق مثل نقص القدرة المالية على دفع الرسوم الدراسية، ومقاومة السكان المحليين، والالتزام بمغادرة البلاد بعد التخرج من الجامعة أو عدم إمكانية العمل بالشهادة التعليمية.
والنقطة التي يجب الانتباه إليها هي أن سياسة فرض القيود التعليمية، رغم أنها اتخذت كأداة لتقليل الهجرة إلى إيران وحث المهاجرين الحاليين على العودة إلى أفغانستان، إلا أنه بالنظر إلى استمرار وجود الأفغان في إيران، يبدو أن هذه الأداة لم تنجح بشكل كامل.
ومن بين هذه الدراسات، هناك فئة تسعى لفهم أسباب الهجرة وأسباب الرغبة أو عدم الرغبة في العودة، وفئة أخرى، وهي الأكثر قرباً لموضوع هذا البحث، تؤكد على وضع حياتهم في إيران ومسائل مثل التعليم والاندماج الاجتماعي للرعايا الأفغان في إيران.
- المدارس ذاتية الإدارة أو "المدارس الأفغانية": تُدار هذه المدارس بشكل خاص، وغالباً ما يكون طلابها من الأشخاص الذين لا يستطيعون الدراسة في المدارس الحكومية لأسباب مختلفة (مثل فقدان وثائق الهوية، عدم القدرة على دفع الرسوم الدراسية للمدارس الحكومية، امتناع المدارس عن تسجيل الرعايا الأفغان...
العوائق الرئيسية أمام دراسة الرعايا الأفغان في إيران كما ذكرنا سابقًا، فقد وفرت الحكومة الإيرانية إمكانية الدراسة للأطفال الأفغان إلى حد كبير، ومع ذلك، فإن الوصول إلى الخدمات التعليمية للعائلات الأفغانية يصاحبه بعض الصعوبات.