چکیده:
وادي السند، الذي كان طريقاً مناسباً لدخول الإسلام إلى شبه القارة الهندية، يعد من أقدم الحضارات في العالم. تُظهر الآثار التي تم الحصول عليها من حفريات «موهينجو دارو (Mohenjo Daro)» في وادي السند أن سكان هذا الوادي كانوا يتمتعون بحياة متقدمة في زمانهم. لم يمضِ وقت طويل على رحيل النبي الأكرم ﷺ حتى وصل الإسلام إلى حدود شبه القارة الهندية. في أواخر خلافة الإمام علي عليه السلام في عام 38 هجري/758 ميلادي، ذهب الحارث بن مرة العبدي طواعية وبإذن من الإمام إلى حدود الهند وحقق انتصارات. وفي عام 92 هجري/711-712 ميلادي، قام محمد بن قاسم بعد غلبه السند بحماية أرواح وأموال الأهالي وتجنب سفك الدماء ومصادرة ونهب الأموال وأخذ الغنائم. نحاول في المقال الحالي استعراض جميع هذه المسائل.
خلاصه ماشینی:
بلاد السند، الشرارة الأولى لدخول الإسلام إلى شبه القارة طبعة البريد الإلكتروني نُشر في السبت، 14 مرداد 1391 15:59 كُتب بواسطة سيد هدايت رضوي الزيارات: 333 الملخص الكلمات المفتاحية: مقدمة وادي السند له تاريخ حضاري طويل، وكان منذ العصور القديمة مركزاً للثقافة والفن والعلم.
وتعد أطلال مدينة موهينجو دارو، التي بدأت تنقيبات علماء الآثار فيها في عام 1340 هجري/1922 ميلادي في وادي السند، خير شاهد على ذلك.
إن أطلال مدينة موهينجو دارو، التي بدأت تنقيبات علماء الآثار فيها في عام 1340 هجري/1922 ميلادي في وادي السند، هي أفضل دليل على هذا الأمر.
وقد تعرض وادي السند عبر التاريخ لهجمات متكررة، مما مهد الطريق لسيطرة الحكام المسلمين على شبه القارة الهندية.
وقد تم اكتشاف أطلال عشرات المدن التي كانت موجودة في وادي السند قبل أربعة آلاف عام، وتعد مدينتا «هارابا» (Harappa) و«موهينجو دارو» أهم هذه المدن.
2. دخول العسكريين لم يمضِ وقت طويل على رحيل النبي الأكرم ﷺ حتى وصل الإسلام إلى حدود شبه القارة الهندية.
تسبب هذا الأمر في استياء الحكام العرب، ولذلك أرسل الحجاج بن يوسف ضابطاً شجاعاً يدعى مجاعة بن سعر التميمي إلى بلاد السند، ولكنه هو أيضاً قُتل بعد انتصارات ملحوظة.
بذل جيش راجا داهر جهوداً كبيرة لمنع محمد من عبور نهر السند والوصول إلى الجانب الآخر من النهر.
ولكن محمد قاتل بكل قوته واستطاع فتح بلاد السند، وبعد مقتل راجا داهر، لم يكن أحد يعارض المسلمين، وتمكن المسلمون من السيطرة على السند بالكامل.
بعد رحلة النبي الأكرم، وصل الإسلام إلى حدود الهند عبر طريق وادي السند.
وبعد مقتله، أرسل حجاج شاباً يدعى محمد بن قاسم إلى السند، فتمكن من فتح السند وإقامة الحكم الإسلامي.