چکیده:
أحد الأنواع الأدبية الفرعية هو «المدح والثناء»، ونظراً لوجود الأوصاف المبالغ فيها وطلبات العطايا الخفيفة من قبل بعض الشعراء عبر عصور ممتدة، فقد تعرض استخدام هذا النوع الأدبي لانتقاد وحتى ذم من قبل بعض الباحثين والشعراء؛ ولكن تجدر الإشارة إلى أن المدح والثناء في أعمال بعض الشعراء يحمل أغراضاً غير إرضاء الممدوح، مثل الحصول على العطايا، واكتساب المكانة، وما إلى ذلك. أُجري هذا البحث بناءً على المصادر المكتبية والمنهج الوصفي التحليلي، وتُشير نتائج البحث إلى أن «أبوالقاسم قائم مقام فراهاني»، السياسي الأديب في العصر القاجاري، في قصائد ديوانه -التي تضم أنواعاً أدبية مثل «الشكوى»، «النصح»، «الهجاء»، «الذم»، «المداعبة» و«السخرية»- قد جعل مدح الآخرين وسيلة للتعبير عن أغراض مثل: التهنئة (تهنئة الفتوحات/ التهنئة وذم الخونة)، الاعتذار (الأسف، طلب الأمان، الشكوى والمطالبة بالحق)، القدح (الانتقاد والذم) وتحفيز وتشجيع المخاطب.
خلاصه ماشینی:
المدح وأغراضه في قصائد أبوالقاسم قائم مقام فراهاني (علمي – بحثي) * الدكتورة فاطمة مدرسي ١، الدكتور رحيم کوشش ٢، هادي جوادي إمام زاده ٣ المستخلص يعد «المدح والثناء» أحد الفروع الفرعية للأنواع الأدبية، ونظراً لوجود الأوصاف المبالغ فيها وطلب العطايا الدنيئة من قبل بعض الشعراء في العصور المتلاحقة، فقد تعرض استخدام هذا النوع الأدبي لانتقاد وحتى ذم من قبل بعض الباحثين والشعراء؛ ولكن تجدر الإشارة إلى أن المدح والثناء في آثار بعض الشعراء يحمل أغراضاً غير نيل رضا الممدوح، والحصول على العطايا، واكتساب المكانة...
أُجري هذا البحث بناءً على المصادر المكتبية والمنهج الوصفي - التحليلي، وتوصلت نتائج البحث إلى أن «أبوالقاسم قائم مقام فراهاني»، السياسي الأديب في العصر القاجاري، قد جعل من مدح الممدوحين في قصائد ديوانه -الذي يضم أنواعاً أدبية مثل «الشكوى»، «النصح»، «الهجاء»، «الذم»، «التوبيخ» و«السخرية»- أداة للتعبير عن أغراض مثل: التهنئة (تهنئة الفتوحات / التهنئة وذم الخائنين)، الاعتذار (الأسف، طلب الأمان، الشكوى والمطالبة بالحق)، القدح (الانتقاد والذم)، وتحريض وترغيب المخاطب.
١-٢- الدراسات السابقة في إطار الدراسات السابقة لهذا البحث، يمكن على سبيل المثال الإشارة إلى مصادر بعناوين: أ) المدح وصمة عار على وجه الأدب الفارسي (١٣٧٤)؛ تأليف نادر وزين بور، ب) الشعر في عصر القاجار (١٣٦٤)؛ تأليف مهدي حميدي، ج) مدرسة العودة، دراسة شعر عصور الأفشارية، الزندية، القاجارية (١٣٧٢) تأليف شمس لنگرودي، ت) قائم مقام فراهاني، الوجه المشرق للأدب والسياسة (١٣٧٦) تأليف محمد پناهي سمناني، ج) المسيرة السياسية لقائم مقام فراهاني (١٣٨٥) تأليف سيف الرضا شهابي، و) علم اجتماع استقطاب النخب (١٣٨٧) تأليف علي رضاقلي، يمكن الإشارة إليها.