چکیده:
في العقود الماضية، حل التركيز على المنهجية النوعية محل التفوق والسيادة للمنهجية الكمية. تعد نظرية التأسيس على البيانات واحدة من أهم استراتيجيات البحث النوعي. في هذا المقال، وبعد مراجعة موجزة لمكانة هذه الاستراتيجية في ضوء البحث النوعي، يتم فحص كيفية ظهور وتطور هذه الاستراتيجية البحثية، وكذلك معناها وتعريفاتها. في المرحلة التالية، يتم تقديم عملية تنفيذ نظرية التأسيس على البيانات بناءً على النهج الأكثر شهرة المتاح، وهو نهج ستراوس وكوربين المنهجي. في هذا القسم، يتم شرح حالات مثل طبيعة هذه النظرية كعملية، وإجراء أخذ العينات النظري، والتدوين، وترميز البيانات (بما في ذلك الترميز المفتوح، والترميز المحوري، والترميز الانتقائي)، وخلق وتقديم النظرية، وفي النهاية، يتم مناقشة التحقق من صحة النظرية وتقييم نظرية التأسيس على البيانات.
خلاصه ماشینی:
واليوم، في خضم هذه الجدالات وأيضاً التغييرات المهمة التي طرأت على العلوم الاجتماعية في العقود القليلة الماضية، يمكن تمييز ثلاثة مناهج سائدة في النظرية القائمة على البيانات: "المنهج النظامي" الذي يُعرف بعمل ستروس وكوربين (Strauss Corbin, 1998)؛ و"المنهج الناشئ" المرتبط بعمل غليسر (Glaser, 1992)؛ و"المنهج البنائي" الذي يدعمه تشارميز (Charmaz, 1990, 2000) (Creswell, 2005 p.
ومن ناحية أخرى، وعلى عكس المعاينة التي تُجرى في الدراسات الكمية، لا يمكن التخطيط للمعاينة النظرية قبل بدء الدراسة والنظرية القائمة على البيانات، بل تتشكل قرارات المعاينة الخاصة خلال عملية البحث (Strauss & Corbin, 1999, p.
"الخصائص" 23 في النظرية القائمة على البيانات هي تحت المقولات 33 من نوع الرموز المفتوحة التي تهدف إلى تقديم تفاصيل أكثر حول كل مقولة.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) في هذه المرحلة، يختار منظّر النظرية القائمة على البيانات مقولة واحدة من مرحلة الترميز المفتوح ويضعها في مركز العملية التي يقوم بفحصها (باعتبارها "الظاهرة المركزية")، ثم يربط المقولات الأخرى بها.
يقوم باحث النظرية القائمة على البيانات بتحديد إحدى المقولات المستمدة من الترميز المفتوح باعتبارها المقولة المحورية التي تشكل أساس النظرية (سنراجع لاحقاً مؤشرات اختيار هذه المقولة المحورية).
في هذه المرحلة من الترميز، يقوم المنظر القائم على البيانات بصياغة نظرية حول العلاقات بين المقولات الموجودة في نموذج الترميز المحوري.
إن دراسة النظرية القائمة على البيانات التي تستخدم هذا النهج قد تنتهي بفرضيات 84 (التي أسماها استراوس وكوربين، 1998، «قضايا» 94)، حيث توضح هذه الفرضيات العلاقات بين المقولات في نمط الترميز المحوري 05 (Creswell, 2005, p.