چکیده:
يعتبر دعاء عرفة لسيد الشهداء أحد أثمن الأدعية المأثورة في يوم عرفة. في هذا المقال، تمت محاولة دراسة هذا الدعاء الشريف من حيث السند والدلالة: وذلك من خلال ذكر بعض الكتب الدعائية المعتبرة التي نقلت هذا الحديث الشريف أولاً، والتحدث قليلاً عن تعريف مؤلفيها، ثم الانتقال إلى دراسة رواة الدعاء وذكر آراء علماء الرجال حولهم. بعد ذلك، تم التطرق إلى دلالة الحديث، مع التنبيه إلى أن مضمون الحديث في حد ذاته يعد أفضل دليل على صحته، وفي الختام تم تقديم بحث مختصر حول متن الدعاء الشريف وإسناده إلى سيد الشهداء، ونُقلت وجهات نظر مجموعة من كبار الشيعة في هذا الشأن مع نقدها.
خلاصه ماشینی:
وجهة نظر آية الله الخوئي يقول في معجم الرجال: ذكر الشيخ في رجاله أن الأول من أصحاب الإمام الحسين والإمام السجاد( ع) (وعلامة برقي اعتبره من أصحاب علي والحسين والسجاد( ع) إلى وضعه في الحسبان، أما بشير بن غالب فقد اعتبره فقط من رواة الحسين بن علي( ع)، وأضاف أن السيد «مسافر» قد روى عنه، وأن الكافي قد نقل عنه ثلاثة أحاديث في كتاب فضل القرآن، وستة أحاديث في باب ثواب قراءة القرآن سيد أبو القاسم الخوئي، معجم رجال الحديث، بيروت، مطبعة الآداب، 1403 ق، ج4، ص227.
ذكر العلامة محمد تقي جعفري (في مقدمة تفسير دعاء عرفة): على الرغم من أن بعض المحدثين الأجلاء ليس لديهم يقين بسند هذا التضرع، إلا أنه وفقاً للأصل المعروف بأن: «دلالته تغني عن السند»، فإن مفهوم الحديث ودلالته ومحتواه أحياناً يكون من العظمة والموافقة للأصول بحيث لا يحتاج إلى سند ولا حاجة إليه.
وجهة نظر العلماء حول ذيل دعاء عرفة في بعض هذه المجموعات كفعمي، البلد الأمين، ص350؛ مجلسي، بحار الأنوار، ج98، ص225 من بينها البلد الأمين وزاد المعاد، وبحسب قول المرحوم العلامة المجلسي، فإن هذا الدعاء في بعض النسخ القديمة من "إقبال الأعمال" يتكون من جزء واحد فقط يبدأ بعبارة «الحمد لله الذي ليس لقضائه دافع» وينتهي بتكرار ذكر «يا ربّ» ثلاث مرات.
ب) وجهة نظر العلامة السيد محمد حسين طهراني هو أيضاً يكتب في كتاب "الله شناسي" بعد نقل كلام المرحوم العلامة المجلسي: هذه المناجاة هي لـ «ابن عطاء الله» وإسنادها إلى الإمام الحسين سيد الشهداء روحي فداه، خاطئ.