خلاصه ماشینی:
في إيران أيضاً، ومثل أغلب الدول النامية، يعد سوق النقد هو محور النظام المالي، وللأسف فإن بورصة الأوراق المالية في بلدنا (باعتبارها الرمز الوحيد لسوق رأس المال في إيران)، وبالرغم من امتلاكها تاريخاً يمتد لـ 30 عاماً، إلا أنها لم تجد مكانتها الرئيسية بعد في الاقتصاد الإيراني.
بشكل عام، يمكن حصر العوامل التي تسببت في عدم كفاءة سوق رأس المال في إيران فيما يلي: - ضعف الهيكل التنظيمي لبورصة طهران للأوراق المالية، ونفوذ وتدخل الحكومة والمنظمات الحكومية المباشر، وخاصة القطاع النقدي في هذه المنظمة.
وفي هذه الفرصة المناسبة، حاولنا من خلال تقديم تقرير مختصر نسبياً، البدء بدراسة الأسواق المالية على المستوى العالمي، ومن ثم دراسة سوق رأس المال الإيراني، والتاريخ التاريخي لبورصة الأوراق المالية، ووضعها الحالي، وكذلك المشكلات والعقبات التي حالت دون نمو هذا السوق، ومن ثم تقديم مقترحات وحلول عملية من أجل رفع العقبات الموجودة في سوق رأس المال الإيراني.
وتتولى هذه المنظمات في بعض البلدان، تحت مسمى هيئة الأوراق المالية والبورصة1 أو مجلس الإشراف على الأوراق المالية2، مسؤولية مراقبة تنفيذ القوانين واللوائح الموضوعة في سوق رأس المال والأوراق المالية.
في هذا الجزء من التقرير، سنحاول استعراض بعض المشكلات والعقبات الموجودة في سوق رأس المال الإيراني بإيجاز، وفي النهاية، سنقدم توجيهات وحلولاً عملية وتنفيذية من أجل تطوير هذا السوق: - أحد مشكلات بورصة الأوراق المالية في طهران هو الإدارة الحكومية والمصرفية المهيمنة عليها، مما تسبب في ظهور بعض المشكلات في هذه المنظمة.
وفي بلدنا، وبسبب غياب مثل هذه الأسواق، فإن بعض الشركات التي لا تملك الشروط اللازمة لدخول سوق رأس المال، تواجه بعد قبولها في بورصة طهران الكثير من المشكلات لـ البورصة، تجلب معها الكثير من المشكلات.