چکیده:
في هذا المقال، حاولنا من خلال المراجعة التاريخية التحليلية للتعاليم الفقهية والعرفانية، وباستخدام إنجازات علم النفس والتعاليم الدينية والمذهبية، أن نبين الفرق بين النظرة العرفانية والفقهية تجاه الإنسان. لقد صورنا النظرة المتماثلة تجاه الإنسان، وتصور المواطنة عنه، وعدم الاهتمام أو قلة الاهتمام بالأنماط النفسية للبشر وغير ذلك من جانب الفقه والفقهاء؛ في مقابل الاهتمام باختلافات البشر، والتفرد، والاهتمام بالأنماط النفسية للبشر وغير ذلك في النظرة العرفانية والعارفين.
خلاصه ماشینی:
نظرة إلى الافتراضات الأنثروبولوجية للفقه والعرفان مرتضی قرایی** الملخص: {IBفي هذا المقال، حاولنا من خلال دراسة تاريخية-تحليلية للتعاليم الفقهية والعرفانية، وباستخدام إنجازات علم النفس والتعاليم الدينية والمذهبية، أن نبين الفرق بين النظرة العرفانية والفقهية تجاه الإنسان؛ حيث صورنا النظرة الموحدة للإنسان، وتصور المواطنة منه، وعدم الاكتراث أو قلة الاهتمام بالأنماط النفسية للبشر وغير ذلك من جانب الفقه والفقيه؛ في مقابل الاهتمام باختلافات البشر، والتفرد، والاهتمام بالأنماط النفسية للبشر وغير ذلك في النظرة العرفانية والعارفين.
والأهم من ذلك، بما أن جميع التعاليم الفقهية والعرفانية موجهة نحو الإنسان، فمن البديهي أن يكون لإنجازات البشر في مجال الأنثروبولوجيا دور مهم جداً في الدراسات وفي الأحكام النهائية التي يجب أن نصدرها في هذا الشأن.
ذلك لأن العارف يرى للإنسان مراتب أسمى تتجاوز الجسد والنفس والعقل، ولا يهدف إلى تزيين روح الإنسان بالزينة والأخلاق كما لو كان قصراً مهيباً، بل يهدف إلى أن روح الإنسان، مثل النطفة، أن يقطع مسيرة تطوره المعنوي مرحلة تلو الأخرى، بناءً على نظام طولي متصاعد (مطهری، بلا تاريخ، [کلام و عرفان]: 73-74 و 80-82).
وبناءً على ذلك، بما أن البشر، بالإضافة إلى البدن الذي يمتلك فيه جميع البشر نظاماً بيولوجياً واحداً، يمتلكون ذهناً، والأهم من ذلك يمتلكون نفساً، وبسبب هذا الأمر يختلف أفراد البشر تماماً عن بعضهم البعض، فإن العرفان يولي أقصى اهتمامه للنفس وللطبيعة النفسانية؛ في حين أن الفقه ليس كذلك.
ومن الواضح أن معنى هذا الكلام ليس حرمان بعض البشر من طريقة أو نهج معين؛ بل المعنى هو أنه يجب مراعاة الطريقة المناسبة لكل شخص بناءً على وضعه النفسي وقدرته وتحمله.