چکیده:
كانت العلاقات الصفوية والعثمانية، التي كانت تتمتع بطبيعة مزدوجة من الحرب والسلام حتى قبل معاهدة الصلح زهاب (1049ه./1639م)، قد تحولت بعد هذه المعاهدة لأسباب دينية، سياسية-عسكرية، اقتصادية وضرورات عينية وعقلانية إلى علاقة تفاعلية واندماجية مبنية على السلام والمصلحة واستمرت حتى نهاية الحياة السياسية للدولة الصفوية. الهدف الرئيسي من هذه المقالة هو دراسة سياسة السلمية للصفويين تجاه الدولة العثمانية في القرن الأخير، والتي تم تنفيذها بطريقة وصفية-تحليلية. تشير نتائج البحث إلى أن الاستراتيجية الرئيسية للسياسة الخارجية للصفويين تجاه الحكومة العثمانية في هذه الفترة كانت تعتمد على مبدأ السلام والتعايش السلمي والالتزام بمعاهدة زهاب.
خلاصه ماشینی:
الهدف الرئيسي لهذا المقال هو دراسة سياسة السعي نحو السلام لدى الصفويين تجاه الدولة العثمانية في القرن الأخير -من الشاه صفي إلى الشاه سلطان حسين- بالاعتماد على نصوص المراسلات ودور الدين في هذه السياسة، وقد أُجريت الدراسة بالمنهج الوصفي-التحليلي.
com تاريخ الاستلام: ٩٧/١٢/٢٩ تاريخ التأكيد: ٩٨/٠٦/١٢ سياسة السعي نحو السلام لملوك الصفويين الأواخر تجاه الحكام العثمانيين (١٠٣٨-١١٣٥هـ) (بالاستناد إلى الوثائق المكتوبة) 1 جهانبخش ثواقب 2 أنور خالندي 3 فرهاد پروانه الملخص: إن العلاقات الصفوية والعثمانية، التي كانت تتسم بطبيعة مزدوجة من الحرب والسلام قبل معاهدة صلح ذهاب (١٠٤٩هـ / ١٦٣٩م)، قد تحولت إلى علاقة تعاونية وتوافق قائمة على السلام والمصالح بسبب الأسباب الدينية، والسياسية العسكرية، والاقتصادية، والعقلانية، والتي استمرت حتى نهاية الدولة الصفوية.
com مقدمة تحولت المناسبات السياسية للدولة الصفوية (٩٠٧-١١٣٥هـ / ١٥٠١-١٧٢٢م) مع الدولة العثمانية، بعد الصراعات والنزاعات التي كانت قائمة بينهما في القرن العاشر والنصف الأول من القرن الحادي عشر، إلى فترة من السلام والاستقرار مع استيلاء العثمانيين على بغداد خلال حملة السلطان مراد الرابع وإبرام معاهدة زهاب (١٠٤٩هـ / ١٦٣٩م).
وعلى الرغم من أن هذه المعاهدات كانت تُنتهك في كل مرة من قبل السلاطين العثمانيين عبر شن حملات عسكرية على إيران، إلا أنه بعد معاهدة زهاب، استمرت علاقة السلام والتوافق مع الدولة العثمانية حتى نهاية السلالة الصفوية، وهي الفترة التي هاجم فيها الجيش العثماني إيران مرة أخرى، وقد حاول الصفويون الحفاظ على هذه العلاقة السلمية من خلال تجنب أي إجراء يثير التوتر في علاقاتهم مع العثمانيين.