چکیده:
أُجري البحث الحالي بهدف تحديد فعالية العلاج بالارتباط بين الوالدين والطفل (CPRT)، في زيادة القبول الوالدي لدى الأمهات وتقليل السلوكيات المخلة لدى تلاميذ المرحلة الابتدائية في مدينة أهواز. اعتمد تصميم البحث التجريبي على نظام الاختبار القبلي والبعدي مع وجود مجموعة ضابطة. شمل المجتمع الإحصائي أمهات التلميذات اللاتي تتراوح أعمارهم بين 8 إلى 12 عاماً. وتكونت العينة من 30 شخصاً تم اختيارهم عشوائياً وتوزيعهم على مجموعتين: تجريبية وضابطة. شاركت الأمهات في 10 جلسات من التدريب على العلاج بالارتباط بين الوالدين والطفل بناءً على نموذج ليندرث وبراتون. لجمع المعلومات، تم استخدام استبيان بروتر للقبول الوالدي (PPAS)، واستبيان آيبرغ لسلوك الطفل (ECBI). تم تحليل البيانات باستخدام تحليل التغاير (ANCOVA). وأظهرت النتائج أن العلاج بالارتباط بين الوالدين والطفل أدى إلى زيادة القبول الوالدي لدى الأمهات وتقليل السلوكيات المخلة لدى الأطفال في المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة. كما أظهرت نتائج المتابعة أن هذه التأثيرات استمرت لمدة شهر واحد بعد انتهاء جلسات العلاج بالارتباط بين الوالدين والطفل. كانت مستوى الدلالة (P<0.05). وبناءً على ذلك، فإن الاهتمام بالبرنامج التعليمي للعلاج بالارتباط بين الوالدين والطفل يحظى بأهمية خاصة في زيادة القبول الوالدي وتقليل السلوكيات المخلة لدى أطفال المدارس الابتدائية.
خلاصه ماشینی:
وأظهرت النتائج أن العلاقة العلاجية بين الوالدين والطفل أدت إلى زيادة القبول الوالدي لدى الأمهات وتقليل السلوكيات المخلة لدى الأطفال في المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة.
وقد أظهرت الأبحاث أن برنامج تدريب العلاقة العلاجية بين الوالد والطفل يمكن أن يكون له تأثير كبير على الجوانب المختلفة للعلاقة بين الوالد والطفل، بما في ذلك زيادة إدراك وقبول الوالدين للطفل (لندرث وبراتون 3، 2006).
ويتم التأكيد في هذا البرنامج على قبول الوالد للطفل وزيادة القبول الوالدي كعامل مؤثر في تشكيل مستويات عالية من عزت النفس 4 لدى الأطفال (لندرث، 2012 ترجمة داورپناه، 1390)، ويمكن اعتبار التغيير في جودة العلاقة بين الوالد والطفل عاملاً مؤثراً في تقليل السلوكيات المخلة لدى الأطفال (لندرث وبراتون، 2006).
٢- تدريب العلاقة العلاجية بين الوالد والطفل يؤدي إلى تقليل السلوكيات المخلة لدى الأطفال.
وتشير هذه النتائج إلى أن تدريب العلاقة العلاجية بين الوالد/الطفل قد أدى إلى زيادة القبول الوالدي لدى مفحوصي المجموعة التجريبية مقارنة بالمجموعة الضابطة في مرحلة الاختبار البعدي.
تستند العلاقة العلاجية بين الوالد والطفل إلى فرضية أن تشكيل التواصل بناءً على القبول غير المشروط للطفل يمكن أن يؤدي إلى تشكيل صورة ذاتية إيجابية لدى الطفل، وزيادة الثقة بالنفس، وعزة النفس، وكذلك زيادة ضبط النفس لدى الطفل.
ومن هذا المنطلق، يمكن تفسير زيادة مستوى القبول الوالدي لدى الوالدين الذين شاركوا في الجلسات التدريبية بشكل جيد؛ ونظراً لأن الوالدين يتعلمون خلال جلسات العلاقة العلاجية بين الوالد والطفل كيفية الدخول إلى عالم الطفل من خلال جلسات اللعب، وتعلم لغة الأطفال الخاصة، أي اللعب يتعلمونها بشكل جيد.
وبالتالي يمكن تفسير استمرارية أثر العلاقة العلاجية بين الوالد والطفل في تقليل السلوكيات المخلة لدى الأطفال.