چکیده:
«مورفولوجيا الحكايات الخرافية» لمؤلفه فلاديمير بروب (Vladimir Propp)، اللغوي الروسي، هو عمل من حقبة زمنية استقطب اهتمام النقاد منذ ظهور نفسه. وعلى الرغم من أن مكانة هذا الكتاب قد تأرجحت في ظل الشكلانية والبنيوية، فقد تم تقديمه في النهاية كأهم عمل كشف عن وظائف الشكلانية من خلال البنيوية. طرح بروب، بعد فحص فئة من القصص الشعبية تحت مسمى الحكايات الخرافية، نظرية مفادها أن القصص تمتلك أشكالاً متكررة، مع شخصيات نمطية، وتتبع مخططاً أساسياً أولياً. في هذا المقال، ومن خلال التركيز على هذا النهج، يسعى البحث إلى إعادة النظر في النظرة الذرية للأدب، وتقديم نظرة شاملة وحديثة في آن واحد إلى البنية الملحمية للملاحم، وإظهار كيف يمكن تتبع الخصائص التي طرحها بروب بشكل مذهل، لا سيما في المشاهد الاستهلالية لهذه الملاحم والأجزاء التمهيدية للقصص.
خلاصه ماشینی:
تحليل المشهد الاستهلالي والقسم التمهيدي للمنظومات الملحمية: بانوگشسب نامه، برزونامه، بهمن نامه و گرشاسب نامه، بناءً على نظرية بروب * كاظم دزفوليان، معصومة طالبي ** مونا تلاشان *** الملخص إن كتاب "مورفولوجيا الحكايات الخرافية"، لمؤلفه عالم اللغويات الروسي فلاديمير بروب (Vladimir Propp)، هو عمل مفصلي جذب انتباه النقاد لعقود طويلة منذ ظهوره.
» (خالقي مطلق ١٣٨٨ :٢٩) بناءً على مثل هذه الأسباب والدعوة إلى الاهتمام بهذا النوع من الآثار، فقد تم في هذا المقال كسر التقاليد قليلاً، حيث اختار المؤلفون المنظومات البطولية التي جاءت بعد الشاهنامه، مثل بهمن نامه، وبانوگشسب نامه، وبرزونامه، وگرشاسب نامه، كمواد لبحثهم.
» (بروب ١٣٨٦ : ثلاثة عشر) وبما أن القصص السردية قابلة للدراسة، فإن الكتاب يسعون، بناءً على أفكار ونظريات بروب، إلى تحليل وفحص المشاهد الاستهلالية لبعض المنظومات البطولية (بهمن نامه، برزونامه، بانوگشسب نامه، گرشاسب نامه) والوظائف المتعلقة بمقدمات القصص.
تبدأ الأبيات الأولى من هذه المنظومة بولادة فرامرز وتسليمه إلى بانوگشسب، لتعليمه فنون القتال وآداب البطولة: دل و جـــان بـــه شـــادی برافـــروختش شـــــکار و ســـــواری بیـــــاموختش بــه انــدک زمــانی چنــان شــد دلیــر کــه زنهــار ازو خواســت در بیشــه شــیر (بانوگشسب نامه ،٥٦) في بانوگشسب نامه، اللحظة التي يحدث فيها هذا السفر والرحيل، وبناءً على قول پراپ هي المشهد الاستهلالي للقصة، تكون على النحو التالي: حيث يخرج فرامرز وبانوگشسب من المنزل من أجل الصيد ويذهبون إلى سهل رغو في توران: برفتنـــد پویـــان بـــه تـــوران زمـــین فراوان فکندند صید از کمین (همـان ،٦١) إن بدء هذه المنظومات بنوع من الحركة والرحيل، ربما يكون مدخلاً يحتوي في طياته على جوهر واحدة من أهم وأكثر الوظائف تكراراً في هذه المنظومات.