خلاصه ماشینی:
مقدمة في أخلاقيات مهنة المحاماة علي أكبر غضنفري محامٍ من الدرجة الأولى الملخص: {IBبما أن مهنة المحاماة في المحاكم، سواء كانت جنائية أو مدنية وما شابهها، تتطلب من المحامي العمل كذراع للقضاة في الدفاع عن الدعاوى المقامة وملاحقتها، فإن المسؤولية الأخلاقية والتزامات المحامي تتمتع بخصائص خاصة نظراً لأهميتها المهنية والدور والمكانة التي تحتلها في المجتمعات؛ بحيث يمكن دراستها من جوانب مختلفة مثل مراعاة الشؤون الشخصية، والواجبات تجاه النقابة، وطريقة التعامل مع الموكل، والتعامل مع الزملاء في المكتب والمتدربين.
وفي هذا المجال، سيتم محاولة التطرق إلى بعض جوانب أخلاقيات مهنة المحاماة ولو بشكل موجز: أ: مراعاة الشؤون الشخصية ومكانة مهنة المحاماة: 1) يجب على المحامي، بناءً على تقواه وتدينه وضميره، أن يضع دائماً هذه المهمة الأساسية في اعتباره، وهي أنه خادم للشعب ولجهاز القضاء، ومن خلال تعاونه يتحقق العدل.
لذلك، فإنه بخلاف نشر البطاقات التي تتضمن اسم ولقب تخصص المحامي في الأمور الوكالية، فإن طلب العمل عن طريق نشر الإعلانات وكذلك نشر أي إعلانات أخرى، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة، تكون لصالح المحامي وتحتوي على مدحه والثناء عليه، فإنها منافية للهيبة وشؤون مهنة المحاماة.
9) إن التدخل في أمر ما أو إبداء الرأي في موضوع ما من قبل المحامي دون مراجعة وقبول وكالة شخص ما من أجل دفع الدعوى بهدف جذب الموكل، يعد منافياً لهيبة مهنة المحاماة؛ إلا إذا كانت علاقة القرابة والصداقة هي التي تدفع المحامي إلى قبول هذا الأمر.
10- لا يجوز للمحامي بعد قبول الوكالة أن يتنحى عن العمل؛ ما لم تكن لديه أسباب مقبولة، مثل اكتشاف سلسلة من الأخطاء أو التزوير والخداع ومخالفة العدل والإنصاف من قبل موكله أثناء المحاكمة، وفي هذه الحالة يجب عليه إبلاغ موكله فوراً بالأمر حتى يتمكن من التصحيح أو التنازل عن المصالح المطروحة.