خلاصه ماشینی:
علم الفرق طباعة الصفحة إرسال الصفحة للأصدقاء الختمية، نفي البابية (مع ملحق ببليوغرافيا نقد البابية) عز الدين رضاجاد إشارة سبق وأن ورد في مقال ((من الشيخية إلى التابابية)) أن ميرزا علي محمد الشيرازي المعروف بـ ((الباب)) قد طرح ادعاءات كاذبة مثل: ((باب بقية الله))، والذكرية، والمهدوية و ((الرسالة)).
والبابيون (الذين سنقوم بنقدهم وفحصهم في المستقبل) يسعون لتمهيد الطريق لقبول نبوة الأنبياء الكاذبين الآخرين، يسعون جاهدين لاعتبار ميرزا علي محمد (المعروف بـ ((الباب))) من ضمن أنبياء الله الذين بُعثوا بمشيئة الله تعالى بعد الرسول الأكرم (صلّىاللّهُعليهوآلهوسلّم) ودعوا أهل العالم إلى دين جديد!
(6) أدلة نفي الخاتمية من خلال طرح نبوة جديدة من قِبل ((الباب)) ومن بعده ميرزا حسين علي نوري (المعروف بهاء)، سعى أنصارهم وأتباعهم إلى تفسير وتوجيه وتأويل ((خاتمية نبوة نبي الإسلام (صلّىاللّهُعليهوآلهوسلّم))) لكي يثبتوا بزعمهم أن طريق الرسالة وظهور نبي صاحب شريعة ودين جديد لا يزال مفتوحاً في الإسلام، وأن ما خُتم هو النبوة الرؤياوية والتبعية، ولذلك فإن الوحي والإلهام الرؤياوي لا وجود لهما!
الاستدلال بآية ((الخاتمية)) إن أحد أدلة ((الخاتمية)) هو الآية الرابعة من سورة الأحزاب، التي أعلنت بصراحة وباستخدام كلمة ((خاتم)) ختم نبوة نبي الإسلام (صلّىاللّهُعليهوآلهوسلّم): ((ما كان محمّدٌ أبا أحد من رجالكم ولكن رسول اللَّه وخاتم النبيّين وكان اللَّه بكلّ شىء عليماً))؛(11) محمد ليس أباً لأحد من رجالكم، بل هو رسول الله وخاتم النبيين، والله بكل شيء عليم.
النتيجة هي أننا مهما نطقنا لفظ ((خاتم)) بأي صورة، فإن معنى الآية يكون أن حضرت محمد (صلّىاللّهُعليهوآلهوسلّم) هو رسول الله، وأن النبوة والرسالة قد خُتمتا بمجيئه، ولن يأتي بعده نبي ولا كتاب ولا شريعة ولا دين آخر.