چکیده:
وفرت الثورة الإسلامية الإيرانية بقيادة الإمام الخميني الحكيمة فرصة مناسبة للغاية لتنفيذ مختلف قضايا حقوق الإنسان لأول مرة من خلال الاستفادة من مصادر الفقه وفيما يتعلق بالمجتمع السياسي الإسلامي. تمت الإشارة إلى حقوق الإنسان في آيات عديدة من القرآن الكريم. إن مفاهيم وأسس حقوق الإنسان بعد الثورة الإسلامية، والمستمدة من مصادر الفقه الإسلامي، قد دخلت حيز التنفيذ في الثورة الإسلامية الإيرانية. فمنذ انتصار الثورة الإسلامية وحتى اليوم، خطت الأمة الإيرانية خطوات في سبيل تحقيق حقوقها بالاستناد إلى هذه المبادئ الإنسانية والإسلامية. تهدف هذه المقالة إلى توضيح مفاهيم وأسس ومبادئ حقوق الإنسان في الثورة الإسلامية الإيرانية، وذلك من خلال عرض آيات من القرآن وأحكام الإسلام في مجال حقوق الإنسان التي يتم تطبيقها في المجتمع. السؤال الرئيسي هو: ما هي أسس حقوق الإنسان في الثورة الإسلامية الإيرانية؟ وتؤكد فرضية البحث على أن أسس حقوق الإنسان في الثورة الإسلامية الإيرانية قد تأسست بناءً على مبادئ وأحكام الدين الإسلامي. ستكون منهجية البحث في هذه الدراسة وصفية - تحليلية نظراً لطبيعة الموضوع. وقد تم استخدام الأدوات المكتبية والوثائقية لجمع المعلومات.
خلاصه ماشینی:
ومع ذلك، فإن حقوق الإنسان على المستويين الوطني والدولي تهدف إلى حماية الأفراد من المعاناة والمشقات التي صنعها الإنسان، ومن العوائق التي يمكن تجنبها والتي نشأت من خلال ممارسة الحرمان، والاستغلال، والاختناق، والتعذيب، والمضايقة، وجميع أشكال سوء المعاملة من قبل مجموعات منظمة وقوية من البشر.
ومن بين الرؤوس الأساسية للحقوق تحت عنوان "حقوق الإنسان"، يمكن الإشارة إلى الحق في الحياة، والحرية، والمساواة، والعدالة، والمحاكمة العادلة، والحق في الحماية من إساءة استخدام السلطة، والحماية من التعذيب، وحماية الشرف والسمعة، والحق في اللجوء، وحقوق الأقليات، والحق في المشاركة في الحياة الاجتماعية، والحق في حرية الفكر والإيمان والتعبير، والحق في حرية الدين، والحق في التجمع والإعلان، والحقوق الاقتصادية (الحق في حماية الملكية، والحق في اختيار العمل، وحق الفرد في المشاركة في الأمور المادية والمعنوية الضرورية)، والحق في تكوين أسرة، والحق في التعليم والتربية، والحق في حماية الحياة الفردية للشخص، والحق في اختيار مكان الإقامة بحرية.
وفي هذا القانون الذي أُقر في البداية عام 1346 ثم مع تعديلات في عام 1354، تمت مراجعة وتعديل بعض القوانين التي كانت قد وُضعت ونُفذت بناءً على الفقه الإسلامي، ومن بين هذه القوانين يمكن الإشارة إلى تقييد تعدد الزوجات للرجال ووضع عوائق أمام هذا الحق الفقهي الممنوح للرجال.
(محقق داماد، 1385: 88) 6- وجهة نظر الإمام الخميني (ره) حول حقوق الإنسان من وجهة نظر الإمام الخميني (ره)، فإن التمتع بالحقوق الاجتماعية في المجتمع يعتمد على المواطنة، وجميع المواطنين الإيرانيين يتمتعون بالحقوق الاجتماعية، وفي هذا الصدد، تتمتع الأقليات الدينية أيضاً بهذه الحقوق مثل المسلمين.