چکیده:
يستمد من ذلك، فقد سعى الأستاذ حائري يزدي في استقصاءاته للعقل النظري وكذلك في المقال المنشور في كتاب 'دراسات فلسفية'، إلى بيان وتحليل البرهان بشكل مستفيض. ومع ذلك، فإن تصريحاته في مجال الاتحاد، والتي انتقد فيها في موضع ما المرحوم رفيعي قزويني، قد تعرضت لنقد مفكرين آخرين؛ في هذا المقال، يتم فحص وجهة نظر السيد حائري مع التركيز على مقاله، ويُظهر أن تصريحاته ليست خالية من الجدل.
خلاصه ماشینی:
وبعد بياناته في سياق أنواع الاتحاد من خلال تقرير برهان التضايف، وفي نفي كون العلم عرضاً، يشير إلى أنه: إذا كان العلم والتعقل والمعقول بالفعل عرضاً ومنفصلاً عن ذات العاقل، كما ينفصل كل عرض عن ذات المعروض، فإنه بالضرورة العقلية سيكون في مرتبة متأخرة عن وجود العاقل؛ لأن حكم العرض هو كذلك، وستكون ذات العاقل في مرتبة متقدمة على المعقول، حينئذ نقول: بأي سبب خرج العاقل بالقوة إلى الفعل، وأي سبب منح عقليته الفعلية، وبأي عين باطنة أبصر المعقول؟ و إذا اعتبروا هذه الصورة المعقولة التي وصفوها بالعرض سبباً لعقلية النفس بالفعل، واعتبروها جهة لاستكمال جوهر النفس، فسنقول: إن العرض أبداً، بما أن مقامه بعد مقام الجوهر، لن يكون مكملاً للجوهر ولا جهةً لفعليته الجوهرية؛ لأن العرض عندما يعرض على الجوهر، يكون ذات الجوهر قد تمت في جوهريتها من كل وجه، ولا يمكن لمسيرة كماله في جوهريته أن تأخذ من العرض وتستفيد منه ...
نسأل السيد حائري: ماذا تفعلون بهذه العبارة لصدر المتألهين؟ وهل لهذه العبارة 4 معنى آخر غير كون العلم إضافة إشراقية؟ في المقام الثاني، الذي ينظر في نقد هذا البيان للسيد حائري، حيث أشار إلى أنه في حال كون الصورة المعقولة هي عين التعلق، فإنه لا يمكن حتى بالتحليل العقلي فصلها عن العاقل، وأيضاً ما طرحوه بأسلوب إنكاري حول ما إذا كان بإمكاننا من خلال هذا التفسير تقديم إجابة مقنعة على سؤال ماهية العلم، نقول: في الحكمة المتعالية، يُثبت أن الوجودات الإمكانيّة هي عين الربط بعللها، وعين الربط لا يمكن أن تقبل أي حكم؛ لأن قبول الحكم يستلزم الاستقلال، ولكننا نرى في الحكمة المتعالية نفسها أن العديد من أحكام الوجودات الإمكانيّة قد كانت موضع بحث.