خلاصه ماشینی:
افتتاحية المؤتمر إن التحولات التي طرأت على الأساليب الإبداعية في «احتجاز المجرمين» وإنفاذ عقوبات السجن، والاستفادة من الرؤى الإسلامية والدينية في تربية وإعادة بناء شخصية المتضررين اجتماعياً، قد قربتنا الآن من آفاق مشرقة، ومن الضروري أن نتخذ إجراءً مناسباً في اتجاه مراجعة وإعادة النظر في الأساليب.
في «إدارة السجون» وفق الطريقة العلمية التي تتبعها المنظمة، فإن نتائج البحث هي التي يمكن أن تحذر المنفذين من تكرار التجارب الناقصة.
عندما تقبلنا بأن «السجين» هو فردٌ ذو شخصية متضررة، وفي الوقت الذي تكون فيه رؤيتنا تجاه المجرم رؤيةً إصلاحية، فبناءً على ذلك، يجب على علماء ومفكري المجتمع أيضاً أن يأتوا للمساعدة، ويضعوا الممارسات المبدئية والأسس الحالية تحت اختبار الأفكار العملية ويقدموا نتيجة مقبولة في طريق المنفذين.
يوفر هذا المؤتمر العلمي هذه الفرصة لإعادة تطوير ملف إدارة السجون الإسلامية، ولكي نراجع نقاط الضعف، والنقص، والفهم الخاطئ والقصور الذي ينبع غالباً من «حداثة» العمل، ونتبنى الآراء المتوافقة مع أصول إدارة السجون الإسلامية ونطبقها.
إن عقد مؤتمر علمي في المرحلة الحالية يعتبر بالنسبة للمنظمة في الحقيقة دعوةً عامة لجميع أولئك الذين يسعون بطريقة ما لامتلاك مجتمع سليم.
يجب على مفكري المجتمع الذين لديهم أبحاث قيمة فيما يتعلق بـ المشكلات الاجتماعية والنفسية للبشر، والذين قدموها لسنوات بشكل نظري، أن يقدموا تطبيقاتها العملية أيضاً، حتى يتمكن منفذو شؤون السجون من تطبيقها وإظهار نموذجٍ عملي لنظام إدارة السجون الإسلامي.
ومع الاستقبال الجيد الذي تم في هذه الأيام الأولى من نشر إعلان الدعوة من قبل الباحثين و المحققين، يُؤمل أن مؤتمر عام 67 (1988م) يمكنه تدوين مجموعة قيمة من الآراء وإحداث تحول في النظام التنفيذي وحتى التشريع المتعلق بالسجون.