خلاصه ماشینی:
يعتقد اسميل سير أنه في سبيل توضيح النطاق الموضوعي لـ -------------- (*) طالب دكتوراه في علم الاجتماع بجامعة تربيت مدرس علم الاجتماع الاقتصادي هو استجابة لثلاث فئات من الأسئلة الضرورية: 1- ماذا يجب أن نعرف في مجال علم الاجتماع الاقتصادي؟ وما هي الموضوعات الرئيسية في هذا المجال؟ 2- ماذا نعرف حقاً في هذا الصدد؟ وما هي النتائج الرئيسية لعلم الاجتماع الاقتصادي؟ وإلى أي مدى يمكننا الاعتماد على هذه النتائج؟ في أي المجالات نحتاج إلى مزيد من الوعي؟ وهل للنتائج التي توصل إليها علم الاجتماع الاقتصادي تأثير حقيقي على ما نحتاج إلى معرفته في هذا الصدد؟ وما هي «المجاهيل الرئيسية» في النظرية والبحث التجريبي؟ ثم تمت دراسة هذه الفئات الثلاث من عدة زوايا: 1- من منظور تاريخ الفكر.
في الفصل الأول من الكتاب، حاول المؤلف من خلال تحليل الجوانب الاجتماعية للحياة الاقتصادية في أعمال المدارس الاقتصادية والاقتصاديين الكلاسيكيين (مثل آدم سميث، كارل ماركس، كينز) وعلم الاجتماع (مثل سبنسر، دوركايم، وفيربر) وأيضاً الأنثروبولوجيا (فيرث، مالينوفسكي، ومارل موس) تحديد التقاليد التي شكلت علم الاجتماع الاقتصادي.
وفي نهاية هذا الفصل، يسعى المؤلف من خلال تقديم تعريف لعلم الاجتماع الاقتصادي إلى تحديد خصائصه المميزة عن المجالات العلمية المجاورة الأخرى.
هذا الفصل متأثر بشكل خاص بنهج بارسونز في علم الاجتماع، وقد سعى اسميل سير إلى تقديم المسائل الأساسية لعلم الاجتماع الاقتصادي للقارئ بشكل منظم باستخدام الإطار النظري لبارسونز في دراسة العلاقة بين النظام الفرعي الاقتصادي والأنظمة الفرعية الأخرى.
وفي الواقع، فإن مبادرة اليونسكو لإعداد مثل هذا قاموس، كان الهدف هو إزالة الأحكام المسبقة والتقييمات السياسية والأيديولوجية التي ألقت بظلالها على العلوم الاجتماعية خلال سنوات الحرب الباردة بين الكتلة الرأسمالية والكتلة الشيوعية.
وتنطبق هذه القضية على علم اجتماع الدين تماماً كما تنطبق على المجالات الأخرى لعلم الاجتماع؛ ولكن هذا لا يعني أنه لم يحدث تقدم في العلوم الاجتماعية» (ص 973).