چکیده:
السياسة النقدية هي مجموعة من الأدوات التي يستخدمها البنك المركزي في بلد ما بهدف تحقيق التوازن في أسواق المال ورأس المال وتسهيل التدفق المالي للبلد. في حال عدم وجود سياسة صحيحة في هذا القطاع، قد تفقد البنوك النشطة في البلد كفاءتها الاقتصادية ولا تحقق عوائد مناسبة كمنشأة اقتصادية. تهدف هذه المقالة إلى فحص السياسة النقدية للبنك المركزي على حجم وتنمية إيرادات البنوك، مع مراعاة الدخل التشغيلي في بنك صادرات إيران باعتباره أكبر بنك خاص في البلاد. تم ذلك من خلال استخدام نهج طريقتي الانحدار الذاتي المتجه وعملية تحليل الشبكة. وفقاً للنتائج التي تم الحصول عليها، فإن السياسة النقدية للبنك المركزي الإيراني لم يكن لها تأثير مناسب على تحقيق الإيرادات لبنك صادرات إيران، ولديها معامل سلبي في هذا المجال، وهذا التأثير السلبي مؤكد في الطريقتين الكمية والكيفية. من حيث الابتكار، يتم في هذه المقالة لأول مرة تحليل موضوعات السياسة النقدية والدخل التشغيلي للبنك، وطبيعة النتائج مستمدة من النهجين الكمي والكيفي.
خلاصه ماشینی:
الهدف من إعداد هذا المقال هو دراسة أثر السياسة النقدية للبنك المركزي على حجم وتنمية إيرادات البنوك، مع مراعاة حالة الإيرادات التشغيلية في بنك صادرات إيران باعتباره أكبر بنك خاص في البلاد.
ووفقاً للنتائج التي تم الحصول عليها، فإن السياسة النقدية للبنك المركزي الإيراني لم يكن لها تأثير مناسب على ربحية بنك صادرات إيران، ولديها معامل سلبي في هذا المجال، وهذا التأثير السلبي مؤكد في كل من الطريقتين الكمية والكيفية.
لذا، يسعى هذا المقال من خلال نهج فوق منطقي، إلى دراسة وتحليل تأثير السياسة النقدية عبر قناة الودائع القانونية على مؤشر الإيرادات التشغيلية لبنك صادرات إيران.
وبعبارة أخرى، سنسعى إلى توضيح كيف سيكون تأثير تقلبات السياسة النقدية للبنك المركزي على المتغيرات الأخرى، وخاصة دخل عمليات بنك صادرات إيران.
٦ـ نتائج البحث في هذا البحث، سعينا إلى قياس تأثير السياسة النقدية للبنك المركزي الإيراني في إطار متغير الاحتياطي القانوني على التنمية الدخلية للبنوك، حيث أخذنا كعينة دخل عمليات بنك صادرات إيران بعين الاعتبار.
بناءً على اختبار قياس العلاقة طويلة الأجل (اختبار التكامل المشترك)، تم تأكيد وجود علاقة طويلة الأجل وتم الحصول على هذه العلاقة بين السياسة النقدية للبنك المركزي ودخل عمليات بنك صادرات إيران، بشكل سلبي.
وفقاً للمعامل ذي الصلة، على المدى الطويل مع تغيير متغير السياسة النقدية للبنك المركزي (والذي افترض في هذا البحث أنه الاحتياطي القانوني)، ينخفض دخل عمليات بنك صادرات إيران بمقدار ٠,٣٤٣.
بناءً على نتائج طريقة تحليل التباين خلال ٣٢ فترة، في الفترة الثانية، نشأت ٣٣,١٣ بالمائة من التغيرات في دخل عمليات بنك صادرات إيران من جراء تغيرات السياسة النقدية للبنك المركزي وقد انخفض هذا المقدار خلال الفترة.