خلاصه ماشینی:
كلمة رئيس التحرير الضيف يحتاج نظام العلم للتقدم إلى تفكيك هيكلي، لأن المنظمات التي تنشأ نتيجة هذا التفكيك الهيكلي توفر ركيزة للتنشئة العلمية الاجتماعية.
وتعد الجمعيات العلمية أحد أشكال التفكيك الهيكلي في النظام الاجتماعي للعلم، حيث يمكنها تأمين وظائف مختلفة.
لقد سعى الجمعية الإيرانية لعلم الاجتماع، خلال فترة حياتها القصيرة نسبيًا، إلى تعزيز التنشئة العلمية الاجتماعية بين الباحثين الاجتماعيين في البلاد من خلال اتخاذ سياسات مختلفة.
ومن بين هذه السياسات، يمكن الإشارة إلى نهج اللامركزية في مجال نشر المجلات العلمية.
وفي هذا السياق، وافقت الجمعية منذ فترة، بناءً على طلب مكتب الجمعية في مازندران، على إصدار عدد خاص من مجلة الدراسات الاجتماعية في منطقة شمال البلاد.
وكان اعتقادنا أن ثمرة هذا العمل يمكن أن تساهم، إلى جانب المساعدة في تشكيل مجتمع علمي لعلماء الاجتماع في شمال البلاد، في إنشاء أدبيات محلية لعلم الاجتماع.
وقد كان التركيز الأساسي في هذه الدعوة على قبول المقالات البحثية التي أجريت حول المحاور الاجتماعية والثقافية في منطقة شمال البلاد.
وبعد جمع المقالات الواردة وتنقيتها أولياً من حيث مواءمتها لقضايا شمال البلاد، وُضعت مجموعة هذه المقالات تحت تصرف المكتب المركزي للجمعية وهيئة تحرير مجلة الدراسات الاجتماعية لإجراء التحكيم العلمي.
وفي الختام، أجد لزاماً عليّ أن أعرب عن شكري وتقديري لجميع الأشخاص الذين ساعدوا في نشر هذه المجلة، ومن بينهم: الدكتور معيدفر والدكتور أنصاري اللذان وافقا على المشروع وقدموا التعاون اللازم في المكتب المركزي، والدكتور خوشفر والدكتور رضائي في جامعة مازندران اللذين قدما عوناً كبيراً في المراحل الإجرائية، وفي الختام من معاونة البحث في جامعة مازندران التي قبلت تحمل تكاليف طباعة ونشر المجلة بهدف دعم الجمعيات العلمية.