چکیده:
إن الرقابة والتوجيه التربوي، كعينين مبصرتين وقلب بصير ويقظ، هما للنظام التعليمي ما يمكن أن يكون موجهاً لمجموعة الأنشطة والعمليات التعليمية لجميع المكونات البشرية، وخاصة المعلمين والمربين، من أجل تحقيق النمو والارتقاء النوعي للأنشطة التعليمية. في هذا المقال، طرحنا باختصار دور الرقابة والتوجيه التربوي في التعليم والتربية، ومفاهيم الرقابة والتوجيه التربوي، وأدوارها ووظائفها، وتوضيح المبادئ والمراحل والعمليات الأربعة للرقابة والتوجيه التربوي التي يمكن أن تساعد المراقبين في أداء واجباتهم ومسؤولياتهم. إن مجموع الحالات المذكورة يمكن أن يؤدي إلى مسار تطوري وإصلاحي في أنشطة التعليم العقائدي السياسي، بحيث يمكننا أن نشهد يوماً بعد يوم زيادة نوعية في النظام العقائدي السياسي مع التركيز على التعليم والتربية الإسلامية.
خلاصه ماشینی:
يعد الإشراف والتوجيه التعليمي نوعين من الأنشطة التي تؤدي دور التوجيه المهني والعلمي فيما يتعلق بتصحيح عملية التدريس والتعلم، وحل المشكلات التعليمية للمعلمين، والارتقاء بأدائهم، لكي تتحسن جودة التربية والتعليم في جميع مراحلها وأبعادها نتيجة لهذه الأنشطة.
كما أن التقييم التعليمي بمثابة قياس للنبض؛ فإذا تم تصميمه وتنفيذه بشكل صحيح، يمكنه أن يوضح حالة النظام التعليمي وجميع الوظائف المتعلقة به بوضوح وبشكل واقعي للعاملين في مجال التربية والتعليم، حتى يتمكنوا بعد معرفة نقاط القوة والضعف من العمل على تصحيح العمليات التعليمية وتحقيق الأهداف التعليمية.
مفاهيم الإشراف والتوجيه التعليمي يعني الإشراف والتوجيه اصطلاحاً جهود المسؤولين المنتخبين في المدرسة لتوجيه وإرشاد المعلمين وغيرهم من الموظفين التعليميين في تصحيح وضع التعليم وطرق التدريس، وهو ما يتطلب تحفيز النمو والتقدم المهني للمعلمين، واختيار الأهداف التعليمية ومراجعتها، والمواد التعليمية، وطرق التدريس وتقييمها.
1 مبادئ الإشراف والتوجيه التعليمي نظراً للأهمية والتطبيق الواسع للإشراف والتوجيه التعليمي، فمن الضروري التعرف على مبادئه بشكل صحيح وتنفيذها بطريقة مناسبة وفي الوقت المناسب، حتى نتمكن من خلال الالتزام بهذه المبادئ من تقليل المشكلات، ومعالجة القصور، وتوفير فرص النجاح للمتعلمين والمعلمين والمديرين والمنفذين التعليميين.
لذا، فإن المشرفين التعليميين الذين يتمتعون بالمعرفة والمعلومات والنضج اللازم في المجالات التعليمية يمكنهم تحديد المشكلات ونقاط الضعف في جميع أجزاء النظام التعليمي بشكل صحيح، والوصول إلى الحلول المناسبة من خلال التفكير المشترك والتشاور مع المعلمين من أجل إصلاح وتحسين الأنشطة التعليمية بشكل طوعي ومشاركة مستدامة ومستمرة.
المرحلة الثانية؛ الملاحظة والفحص خلال دورة الإشراف والتوجيه التعليمي: في هذه المرحلة، يقوم المشرف بملاحظة جميع أنشطة الفصل بما في ذلك طريقة تدريس المعلم، وسلوكياته، وردود فعل المتعلمين، والمشكلات في الفصل وما شابه ذلك.