چکیده:
في هذا المقال، تمت دراسة منهج تدوين الحديث لدى فيض الكاشاني (ت ١٠٩١ هـ) في كتاب الوافي. أولاً، تناولنا منهج فيض في استخراج أسانيد الروايات، ومن ثم عرضنا خدمات فيض لأسانيد الأحاديث؛ مثل إكمال الأسانيد الناقصة، وإيراد أسانيد الروايات المرسلة، وتحديد أسماء المعصومين في الحالات التي ذُكروا فيها باللقب أو الكنية، والتعريف ببعض الأشخاص غير المعروفين في السند، والضبط الصحيح لأسماء الرواة، والأهم من ذلك كله هو تصحيح التحريفات والأخطاء الموجودة في أسانيد الروايات. بعد ذلك، تم طرح منهج فيض في استخراج متن الروايات. وفي هذا القسم، تمت الإشارة إلى التبويب والترتيب العالي في الوافي وتصحيح النصوص التي تحتوي على تحريف وأخطاء في هذا الكتاب، وقد عددنا هذه الأمور ضمن مزايا هذا الكتاب.
خلاصه ماشینی:
^7 وفي بعض الحالات، الرواية التي تمتلك عدة أسانيد، يكون قد أورد سنداً في باب وسنداً آخر في باب آخر، ولكنه يشير لتقوية السند إلى أن هذه الرواية لها سند أو أسانيد أخرى أوردناها في الباب الفلاني (مع تحديد موضعه)^8 أو سنوردها^9.
هذه المسألة لها أهمية كبيرة في روايات "من لا يحضره الفقيه"، لأن الصدوق في كثير من الحالات لم ينقل سند الرواية وأوردها بصيغة «روی» أو «فی روایه» أو «سئل المعصوم»، أو اكتفى فقط بذكر آخر راوٍ وصحابي للمعصوم(ع) ولكنه لم ينقل السند إليه في المشيخة أيضاً، أو أنه نقل مضمون رواية بقلمه وعلى شكل فتوى دون أن ينسبها إلى المعصوم.
على سبيل المثال: في الفقیه نُقلت رواية عن هلقام بن أبي هلقام، ولكن في مشيخة الفقیه لا يوجد ذكر لطريق الصدوق إليه، إلا أن الفيض أورد هذه الرواية بسند متصل (الوافي، ج 8، ص 808).
92 يقول الفيض: سند هذه الرواية في "عيون أخبار الرضا" و"التوحيد" من تأليفات الصدوق جاء على النحو التالي: أحمد بن محمد بن عمران الدّقاق عن محمد عن يعقوب الكليني عن علي بن محمد المعروف بعلان عن محمد بن عيسى عن الحسين بن خالد عن أبي الحسن الرضا.
ففي الحالات التي نقل فيها الصدوق رواية بلفظ «رُوي» أو «في رواية»، فقد كان لديه سند، وقد أثبت الفيض هذا الأمر في كتاب 'الوافي'.
801 ينقل الشيخ حر عاملي الرواية عن الكافي، والفقيه، والمقنع، والتهذيب، والاستبصار، ولكن عندما نرجع إلى هذه الكتب نجد أنه بدلاً من «مأتي حلّة» وردت «مأه حلّة» (أي مئة حُلّة)901، وإن كان قد ثبت في بعض نسخ التهذيب أيضاً «مأتي حلة» كما أشار العلامة المجلسي.