چکیده:
إن التحولات الاجتماعية في مجتمع اليوم، وما يتبعها من ظهور مفاهيم جديدة، قد دفعت اللغة الفارسية إلى تكييف نفسها في مجال اشتقاق المفردات مع هذه التحولات. وتُعد الزيادة (Affixation) في اللغة الفارسية واحدة من الآليات المهمة لصناعة الكلمات، وقد بدأت الزوائد الفعلية الشبهية مؤخراً، من خلال عملية التركيب، تلعب دوراً مهماً إلى جانب الزوائد الحقيقية، لدرجة أنه في كثير من الحالات، يبدو أنها تمتلك مجالاً لغوياً أوسع وأداءً إضافياً مقارنة بالزوائد الحقيقية؛ مثل الزوائد الشبهية الثلاث الأكثر استخداماً "ـزن» (صانع)، "ـدار» (مالك) و "ـخواه» (طالب/راغب) في حالات مثل «پیتزازن» (صانع البيتزا)، «خانهدار» (صاحب منزل) و «خیرخواه» (محب للخير). ومن هذا المنطلق، سعى الكاتب في هذا البحث إلى دراسة بنية الكلمات المركبة المصنوعة من الزوائد الفعلية الشبهية في الفارسية، كما يسعى للإجابة على هذا السؤال: بناءً على أي مؤشرات معرفية يتم تصنيف هذه الزوائد الشبهية في ذهن المتحدثين بالفارسية، ومن ثم تشارك في صناعة الكلمات؟ لذا، وفي مسار إجراء هذا البحث، تم اتخاذ مفهوم الصرف المعرفي الذي طرحه هماوند (2011) كإطار نظري، واستخدام إنجازاته مثل نظرية التصنيف، والمجال، والمفهمة. وقد أجري البحث باستخدام المنهج الوصفي التحليلي، وتم اختيار العينات المختارة عن طريق الاختيار العشوائي من قاموس «فارسی سخن» (1382).
خلاصه ماشینی:
بناءً على المقدمة التي تم شرحها، يسعى البحث الحالي للإجابة على هذا السؤال: وفق أي مؤشرات معرفية تُصنف هذه اللواحق شبه الاشتقاقية في ذهن أهل اللغة ثم تشارك في بناء كلمات جديدة، وأيضاً ما إذا كان يمكن الحصول على الشبكة الدلالية لهذه الصيغ وفقاً لإنجازات نهج الصرف المعرفي أم لا.
ومن الناحية الهامشية، يمكن إسناد معانٍ مختلفة لهذه شبه اللاحقة؛ المعنى الأول يشير إلى الشخص الذي يكون مسؤولاً عن قسم أو جزء يتولى عهدته، مثل «صندوقدار [أمين صندوق]، شهردار [عمدة]، مهماندار [مضيف]، و خانهدار [مدبر منزل]».
وبالنسبة لللاحقة المذكورة، بالإضافة إلى المعاني التي تمت الإشارة إليها، يمكن اعتبار وظيفة دلالية لها بشكل هامشي، وهي الدلالة على الأشخاص الذين يقومون بإصلاح الأشياء التي تشير إليها الجذور، مثل صيغ «رادیوساز [الشخص الذي يصلح الراديو] و باطریساز [الشخص الذي يصلح بطارية السيارة]».
ومن الناحية الهامشية أيضاً، يمكن إسناد معنيين لشبه اللاحقة المذكورة أعلاه؛ المفهوم الأول يدل على اسم المكان، مثل «مهمانپذیر [مستقبل الضيوف]».
شبه اللاحقة «- بُر» مجموعتها الفعلية هي «بریدن» (القطع)، وهي تتصل بالجذور الاسمية من الناحية النموذجية و تصوغ صيغاً صفاتية تدل على مفهوم «قطع شيء أو ما شابه»، مثل «شیشهبر [الشخص الذي مهنته قطع الزجاج لتركيبه في النافذة]».
ومن الناحية النموذجية، تدل هذه شبه اللاحقة بعد اتصالها بالجذر على الفاعل الذي يكون راغباً وطالباً لشيء ما.
المفهوم النموذجي لهذه شبه اللاحقة له أربعة تنوعات دلالية؛ يشير المفهوم الأول إلى الظاهرة المرغوبة ورغبة الفاعل التي تمثل نظاماً اجتماعياً (ريجيم) معيناً، مثل «جمهوریخواه [الشخص الذي يريد النظام الجمهوري] و مشروطهخواه [المطالب بالمشروطية]».
Cognitive Linguistics, New York: Oxford University Press.
Cognitive Grammar, New York: Oxford University Press.