خلاصه ماشینی:
ولكن يجب الانتباه إلى أن جمال صورة ومظهر المدينة لا يمكن أن يكون مجرد زخرفة أو تصميم متسرع يُضاف إلى المدينة في المرحلة الأخيرة، بل إن تصميم المدينة هو فن يعمل على تنظيم الفضاء من خلال تصميم العناصر العمرانية في ارتباط مع العوامل الطبيعية للبيئة.
في إطار إجراءات التصميم الحضري، طرح الخبراء والمتخصصون الحضريون أهدافاً مختلفة، والتي يمكن من خلال بعدها النوعي الإشارة إلى حالات مثل المقروئية، والحيوية، والنفاذية، وقابلية التكيف البيئي، والجمال وإضفاء الهوية على الفضاء، والاستمرارية والاتصال البصري، والاهتمام بجودة الفضاءات العامة من أجل تعزيز التفاعلات الاجتماعية.
إن دراسة وفحص نماذج متنوعة من الفضاءات الحضرية من جوانب الجمال المختلفة في صورة المدينة يمكن أن تُعتبر كحلول مناسبة لتعزيز أو تحديد الجمال في المدينة، مما يستدعي اهتمام متخصصي التصميم الحضري أيضاً.
إن الاهتمام بالتناغم والتسلسل الهرمي في المباني من خلال تكرار الإيقاع الأفقي أو النسب في الواجهة في الجدار الخارجي للمبنى، يعد من العوامل المؤثرة في تنظيم وإضفاء النظام على صورة المدينة (الصورة 3).
النمسا، فيينا، مبنى تجاري في ساحة سانت ستيفان يعد دمج العناصر التي صنعها الإنسان بأسلوب شكلي متنوع في الفضاء الحضري من العوامل المؤثرة في جودة صورة المدينة لتعزيز خاصية التنوع في الفضاء.
بالإضافة إلى ذلك، فإن وجود أساليب فكرية متنوعة في الفضاء الحضري يمكن أن يكون معياراً لتقييم أدق للجمال في الفضاءات الحضرية (الصورة 11 و 21).
لندن، بيج بن (Big Ben) إن وجود عنصر علامة بارز من أجل تعزيز الوضوح، إلى جانب العناصر الطبيعية والمصنوعة الأخرى في المدينة، يعد عاملاً لتعزيز القيم الجمالية للبيئة (الصورة 61).
وبالنظر إلى هذه الأمثلة، فإن وجود معايير في تنظيم المظهر المادي للمدينة يمكن أن يكون مؤثراً في اتجاه تعزيز الخصائص النوعية للمظهر الحضري.