چکیده:
إن الإنسان في عصر المشروطة، الذي تسبب في التحول الفكري والاجتماعي لشعب إيران، أوجد أيضاً وعياً ملحوظاً بين النساء. كانت معظم أنشطة النساء في مجال التعليم والتربية وإنشاء مدارس البنات في جميع أنحاء البلاد، وهذه المراكز التعليمية، مع رفع مستوى معرفة وبصيرة الطالبات، وضعت حجر الأساس للصحافة النسائية في إيران. في ظل هذا الوضع، دخلت مجموعة من النساء المثقفات إلى مجال الصحافة وتركوا آثاراً قيمة خلفهم. كانت صديقة دولت آبادي من أوائل السيدات الإيرانيات اللواتي نشرن أول صحيفة مخصصة للنساء باسم 'ربان زنان' خارج طهران. كما نُشرت مجلة 'زبان زنان' (لغة النساء) في عام 1337 هجري قمري / 1298 شمسي / 1918 ميلادي في أواخر عصر أحمد شاه قاجار في إيران. في هذا البحث، تم السعي بعد مقدمة قصيرة حول حضور المرأة في المجالات الثقافية والاجتماعية، للإشارة إلى دور الصحف والمطبوعات في عصر المشروطة في رفع وعي المرأة وفحص أنشطتهن في المجال الصحفي آنذاك. ثم يتم الانتقال إلى دراسة وشرح صحيفة ومجلة 'زبان زنان'، ومع توضيح فترات طباعتها المختلفة، يتم الوصول إلى محتوى المواد المدرجة فيها، ويحاول من خلال ذلك عرض الأجزاء غير المحكية من تاريخ الصحافة وجزء من الأنشطة الاجتماعية والثقافية لصديقة دولت آبادي.
خلاصه ماشینی:
1 وبناءً على ذلك، يسعى هذا البحث للإجابة عن الأسئلة التالية: - كيف تهيأت السبل لحضور النساء في مجال الصحافة؟ - في أي ظروف وبأي أسلوب نُشرت صحيفة ومجلة "لغة النساء"؟ - ما هي الأهداف التي كانت صديقة دولت آبادي تسعى لتحقيقها في مطبوعاتها؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة وفحص وشرح صحيفة ومجلة "لغة النساء" يمكن أن تؤدي إلى نتيجة إيجابية في تسليط الضوء على جوانب مغفولة من تاريخ المطبوعات والأنشطة الاجتماعية-الثقافية للمرأة الإيرانية، والتي لم يتم الإشارة إليها في معظم المصادر التاريخية المتبقية من تلك العصور.
&%01302TKSG013G% كانت دعوة الحلفاء هي مغادرة الأراضي الإيرانية - لم يكن لأي من أعدادها جانب سياسي، ولكن بسبب القيود التي فرضتها وزارة المعارف وكذلك سفر دولتآبادي إلى أوروبا، لم يتم طباعتها، ومرة أخرى بعد العودة من سفر أوروبا، نُشرت بشكل متفرق في طهران في شهر خرداد لعام 1321 (1942 م) وكانت مجلة نسائية شهرية.
كانت 'زبان زنان' دورية مؤثرة كانت تنتقد وضع المرأة في إيران بصراحة، وكانت أول دورية نسائية تحصل على تصريح نشر باسم ناشرتها (صديقة دولتآبادي)؛ إذ لم يكن قد صدر تصريح لنشر دورية باسم النساء من قبل.
كانت هذه الصحيفة هي الأولى في تاريخ الصحافة الإيرانية التي تضع قيوداً جنسية لنشر المقالات والمواد، كما خصصت صفحات المنشور فقط لكتابات النساء والفتيات، لدرجة أنه كان يُنص في ترويسة جميع أعداد "زبان زنان" على ما يلي: «تُقبل فقط كتابات الفتيات والنساء».
1 وبالإضافة إلى مثل هذا الاقتراح، كانت دولتآبادي عند طلب امتياز لصحيفة "زبان زنان"، ملتزمة بأن يكون نهج وطريقة هذه المجلة مقتصرًا على «توعية النساء بواجباتهن الشرعية ونشر الآثار الأدبية والأخلاقية بينهن».