خلاصه ماشینی:
وبما أن الفن (مثل العديد من مجالات وأنشطة الإنسان وحتى أكثر منها) يمكن تقسيمه إلى وجهين ومجالين هما "الرحماني" و"الشيطاني" أو "الحقيقة" و"المجاز"، وبما أن التشبه في هذا الوادي أقوى وأشد قدرة وأكثر خداعاً من غيره من جوانب الأنشطة البشرية، فإن الفنانين المسلمين لم يكونوا يطرحون بين المجتمع ولا يروجون إلا لتلك الفئة من الفنون التي يكون احتمال تضليل الناس من خلالها منتفياً، ولهذا السبب لا تجد فنون مثل الموسيقى والرسم مكاناً لها بين الفنون الدينية.
لدرجة أنه لا يمكن العثور على صورة تفتقر إلى المعنى فحسب، بل علاوة على ذلك، يرى العرفاء أن التفكير الظاهري والوقوف عند المادة وعدم العبور منه يُعتبر نوعاً من أنواع عبادة الأصنام: چو اشیا هست هستی را مظاهر***از آن جمله یک بت باشد آخر نکو اندیشه کن ای مرد عاقل***که بت از روی هستی نیست باطل بدان کایزد تعالی خالق اوست***زنیکو هر چه صادر گشت نیکوست وجود آنجا که باشد محض خیر است***و گر شری است در وی آن زغیر است مسلمان گر دانستی که بت چیست***بدانستی که دین در بت پرستی است وگر مشرک ز بت آگاه گشتی***کجا در دین خود گمراه گشتی ندید او از بت الاّ خلق ظاهر***بدین علت شد اندر شرع کافر تو هم گر زو ببینی حق پنهان***به شرع اندر نخوانندت مسلمان شیخ محمود شبستری إن بحث الصورة الإلهية للإنسان (خلق الله آدم على صورته) الذي يُفسر في المسيحية بمعنى تجسد الله في عيسى(عليه السلام) تُفسر، ويمنح التصوير قدسية، يُطرح في الفكر الإسلامي بصورة كيفية.
(14) يجب أن يكون الفن قادراً على جلب الطمأنينة الشاملة للإنسان، لا سيما في العصر المعاصر المليء بالضغوط النفسية حيث يلاحقه الضغط من كل جانب، وفي هذا الطريق، فإن التذكير والإلهام الإلهي يمكن أن يساعد الفنان في خلق فن مهدئ، كما في قوله تعالى: الذین امنوا تطمئن قلوبهم بذکرالله الا بذکرالله تطمئن القلوب; آن ها که به خدا ایمان آورده و دلهاشان بیاد خدا آرام می گیرد، آگاه شوید که یاد خدا آرامبخش دلهاست.