چکیده:
زيارة عاشوراء، بتمتعها بمكانة معنوية رفيعة لدى الشيعة، تُقرأ عادةً بنية طلب الثواب وقضاء الحوائج. ولا شك أن هذا الإجراء خيرٌ كثير، ولكن هذه الزيارة تُعد أيضاً مصدراً قيماً للتحليل السياسي لحدث عاشوراء في عام 61 هجري. وبناءً على هذه النظرة، يسعى كاتب المقال إلى بيان الإجابة على سؤالين أساسيين باستخدام نص زيارة عاشوراء: 1. ما هي جذور وقوع حادثة استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه في عاشوراء عام 61 هجري؟ 2. ما هي العوامل القريبة والبعيدة المؤثرة في هذا الحدث المذهل؟ تشكل الإجابة على هذه الأسئلة محتوى هذه المقالة باستخدام المنهج الوصفي التحليلي.
خلاصه ماشینی:
تبيين جذور وعوامل واقعة كربلاء في زيارة عاشوراء الدكتور آيت مظفري عضو الهيئة العلمية لمعهد البحوث الإسلامية الملخص الكلمات المفتاحية: المقدمة إن دور الإمام الحسين عليه السلام الفريد في الإسلام يمتد إلى حد ما قيل: الاسلام محمدی الحدوث وحسینی البقاء؛ أي أن رسول الله، محمد بن عبداللّه صلیاللهعلیهوآله ، هو علة وجوده، وحفيده الحسين بن علي عليه السلام هو علة بقاء الإسلام المحمدي النقي.
إن كون حفيد رسول الله صلیاللهعلیهوآله يُقتل بسيف أولئك الذين كانوا يدّعون اتباع ذلك الحضرة صلیاللهعلیهوآله، هو أمر لا يصدقه عقل في النظرة الأولية، ولكن بتعبير قائد الثورة الإسلامية المعظم آية الله العظمى خامنئي: «تلك الحادثة التي لا تُصدق، العجيبة والمؤسفة، قد وقعت، وأولئك الذين كانوا يأتون لخدمة أبي عبد الله ويؤدون السلام وعرض الإخلاص كانوا أيضاً شركاء وعاملين في تلك الجريمة الهولاء.
وبناءً على هذا الأساس، يتمنى ظهور منتقم آل محمد صلیاللهعلیهوآله، ذلك الثائر الفريد في التاريخ، من أهل بيت النبي صلیاللهعلیهوآله ومن ذرية الإمام الحسين عليه السلام، الحجة بن الحسن العسكري عليه السلام، حتى يرفع هو الآخر بساط الظلم والجور في ركاب حضرت مهدي عليه السلام.
1 عوامل واقعة كربلاء في زيارة عاشوراء من خلال تحليل زيارة عاشوراء ندرك أن عوامل هذه الفاجعة المروعة لم تقتصر على أولئك الذين كانوا حاضرين في ساحة الحرب ضد الإمام الحسين عليه السلام، بل في الواقع، تسببت طائفة من العوامل البعيدة والقريبة في وقوع فاجعة كربلاء العظيمة.
3. مزيلو المراتب الإلهية لأهل البيت عليهم السلام: ومن ضمن الذين لُعنوا في زيارة عاشوراء هذه المجموعة: ولعن اللّه امة...