چکیده:
شاكه وخان منصور اثنان من الشعراء الكرديين من إيلام الذين كانوا مثل مولانا وشمس التبريزي، المرشد والمتتلمذ، ولديهم ديوان بلهجة الكلهري وهي فرع من الكردية الجنوبية، حيث جمعها محمد علي قاسمي وعليرضا خاني. في ديوانهم، استفاد هؤلاء الشعراء المبدعون من الصور الخيالية لتوضيح ونقل المعاني والمفاهيم ذات الاهتمام. التشبيه هو واحد من أبرز وأهم أركان علم البيان الذي استخدمه الشعراء لتجميل شعرهم وكذلك لنقل المفاهيم في قالب كلمات رائعة. حاولت هذه المقالة باستخدام المنهج الوصفي-التحليلي، إلى جانب دراسة الأُسُس النظرية للتشبيه، توضيح أمثلة من التشبيهات المستخدمة في هذا الديوان وتبيينها من الناحية الشكلية واستخدام أدوات التشبيه ووجه الشبه، لبيان قدرة هذين الشاعرين في كيفية نقل المفاهيم وتوضيح أغراض الكلام وتأثيره على القراء. أظهرت نتائج البحث أن الشعراء استفادوا كأقصى حد من التشبيه الحسي والمفصل ولم يولوا اهتماماً كبيراً لتشبيه المحسوس بالعقلي.
خلاصه ماشینی:
لقد شبه "شاكه" في البيت التالي، وبشكل غير مباشر، ومن خلال تصوير إبداعي وتشبیه جميل، خصلات شعر محبوبته الذهبية على خصرها بنوع من النبات المتدلي المسمى "بهڕهزا"، والذي ينمو عادةً بشكل متدلي على الصخور؛ وبعبارة أخرى، فقد شبه الشاعر جسد المعشوقة وشعرها الذهبي بالصخر ونبات "بهرهزا" في بياضهما ونعومتهما وكذلك في لونهما الذهبي وطولهما: له بهرزی باڵا شهوقی بان سهر زڵف چۆ بهڕهزاێ ڕو تاش کهمهر (المرجع نفسه: 70) la barzi bâłâ šawqi bân-e sar / zełf ĉü baŕazâê ŕü tâš-e kamar الترجمة: زلفان درخشان او همانند بهرهزا بر روی قامت بلند همچون صخرۀ وی، آویزان شدهاند.
تشبيه المعشوق وقامته بالماعز الجبلي والقصب بشكل معتاد، تُشبه المعشوقة في القصائد المختلفة وفي مقولة الجمال بأشياء مثل الغزال، وكذلك من النباتات بالشمشاد والسرو وغير ذلك، ولكن بالنظر إلى الظواهر المناخية والنظرة الجمالية في أشعار هذين الشاعرين، نرى أحياناً تشبيهات تُعتبر نوعاً من الخروج عن المألوف بالنظر إلى الرؤى السائدة في شعر ذلك العصر؛ فجمال ورشاقة الغزال من الأمور التي كانت تحتل دائماً مكانة خاصة في تشبيهات الشعراء الكرد والفرس، وفي البيت التالي، استخدم شاکه تشبيهاً جميلاً، حيث جعل وجه الغزال (جهێران) ووجه معشوقته واحداً، وشبه فم فتاة تدعى «گوڵخهنان» برقة فم الغزال، ولكنه في تشبيه خارج عن المألوف، شبه المعشوقة -التي تُشبه عادة في الأشعار بالخضرة والعطاء- بالقصب، وهو ما يفتقر إلى هذه العوامل: ههیشتم گوڵخهنان دۆهت سهیهمهێ دهم وێنهێ جهێران، باڵا وێنهێ نهێ (شاکه، 1379: 61) hayštem gwełxanân düat-e sayamaê / dam wênaê jaêrân bâłâ wênaê naê الترجمة: هشتم گلخندان دختر سیدمحمد است که چهرهاش چون چهرۀ آهو و قامتش همچون نی است.