چکیده:
في السنوات الأخيرة، تعرض الباحثون الاجتماعيون في إيران والعالم لضغوط لجعل نتائج أبحاثهم تطبيقية، بحيث تكون في خدمة صنع السياسات. ونتيجة لذلك، تُقاس قيمة ومصداقية العلوم الاجتماعية بمدى فائدتها. في هذا المقال، يتم أولاً فحص مفاهيم البحث والتطبيق وصنع السياسات، ثم يتم دراسة العوامل والعوائق التي تؤثر على تأثير البحث في صنع السياسات. وفي النهاية، يتم فحص الوضع الخاص لإيران، وخصائص الأبحاث الاجتماعية وصنع السياسات والعلاقة بينهما. ومن بين نتائج هذا المقال ما يلي: 1. العلاقة بين البحث وصنع السياسات الاجتماعية غالباً ما تكون غير محسوسة وغير مباشرة وطويلة الأمد. 2. تعتمد جودة ونجاح الأبحاث التطبيقية والأبحاث الأساسية على الاستثمار في كليهما. 3. إن جعل الأبحاث الاجتماعية تطبيقية في إيران يتطلب، قبل كل شيء، تغيير المنظمة السياسية والإدارية للبحث في البلاد وليس التغيير على مستوى الباحثين.
خلاصه ماشینی:
في هذا التخصص، كان التصور الأولي هو أن العلاقة بين البحث وصنع السياسات يجب أن تكون مباشرة، أي يجب إيجاد طريقة تُطبق بها نتائج الأبحاث مباشرة في الممارسة العملية، إلى أن أظهر كرول ويس في سلسلة من المقالات في عقد 1970 ميلادي أن العلاقة بين البحث وصنع السياسات ليست بالضرورة مباشرة.
بالإضافة إلى ذلك، أدرك الباحثون في هذا المجال أن العلاقة بين الباحث وصانع السياسة لا يجب أن تكون مباشرة بالضرورة، وفي الواقع تلعب وسائل الاتصال الجماعي، وجماعات الضغط، ومحللو السياسات ٢ دوراً مهماً في تحويل العلم إلى عمل.
في العقود الأخيرة، دخلت منظمات مثل اليونسكو و IDRC (مركز أبحاث التنمية الدولية) في كندا، وكلاهما ينفق مبالغ طائلة على الأبحاث التطبيقية خاصة في العالم الثالث، في هذه النقاشات، لعلهم يجدون حلاً لتحسين العلاقة بين البحث وصنع السياسات ويمنعون هدر ميزانياتهم البحثية.
ستسعى المقالة الحالية، من خلال مراجعة النظريات المقدمة في مجال توظيف العلم، إلى توضيح كيفية العلاقة بين العلم والعمل في صنع السياسات، ومن خلال دراسة وضع الأبحاث الاجتماعية في إيران، تقديم حلول لتحسين هذه العلاقة.
وفي هذا السياق، سيتم تناول الموضوعات التالية: تعريف البحث وتعريف التطبيق، تقديم النماذج الموجودة لفهم العلاقة بين البحث وصنع السياسات وفهم عملية صنع السياسات، دراسة العوائق والعوامل الإيجابية المؤثرة على تطبيق الأبحاث، شرح وضع الأبحاث الاجتماعية في إيران وطرق تحسين العلاقة بين البحث والعمل.
قد يكون الأمر مفاجئاً، ولكن هذا النموذج هو أحد أكثر النماذج تأثيراً للبحث في صنع السياسات، أي أن صناع السياسات يستخدمون البحث عادةً عندما تكون نتائجه مؤيدة لمواقفهم السياسية والأيديولوجية.
القسم الثالث: عوائق التطبيق يتفق الباحثون على أنه حتى في الحالات التي تتخذ فيها الأبحاث طابعاً أداتياً ويكون صناع السياسات راغبين في استخدامها، فإن تحويلها إلى تطبيق عملي ليس مضموناً.