چکیده:
تم إجراء هذا البحث بهدف صياغة السياسة الدفاعية باستخدام الاستراتيجية الدفاعية والاستراتيجية النظامية. البحث من النوع التطبيقي وتم تنفيذه باستخدام المنهج الوصفي - دراسة الحالة. المجتمع الإحصائي يتكون من 227 شخصًا، وباستخدام معادلة كوكراين، تم تحديد حجم العينة بـ 68 شخصًا. السياسة الدفاعية المتعددة والقدرة المحورية تعمل كدليل للعمل وإطار عمل للاستراتيجية الدفاعية، مما يؤدي إلى سلطة دفاعية شاملة وسلطة نظامية قائمة على القدرات. يتم الحصول على السلطة الدفاعية والنظامية من خلال استراتيجية الردع الهجومي التي تتسم بالغموض وتعتمد على الترهيب. تؤدي السياسة الدفاعية من خلال إبرام التحالفات النظامية إلى خلق بيئة أمنية منخفضة المخاطر والتقارب مع الدول الأخرى في العالم. تمنع الاستراتيجية الدفاعية، من خلال استخدام مكونات القوة الوطنية، نشوء التهديدات النظامية والحروب الصعبة. الاستراتيجية النظامية فعالة في كيفية تنظيم القوات المسلحة واختيار أنظمة الأسلحة لتنفيذ المهام الموكلة إليها. إن السياسة الدفاعية القائمة على القيم والإنسان، بالإضافة إلى مأسسة ثقافة المقاومة، تؤدي إلى تعزيز روح مقاومة الاستكبار ومناهضة الصهيونية.
خلاصه ماشینی:
بالنظر إلى الأهداف المذكورة، فإن السؤال الرئيسي للبحث هو: ما هي كيفية الارتباط بين السياسة الدفاعية والاستراتيجية الدفاعية والاستراتيجية النظامية؟ الأسئلة الفرعية هي: أ) كيف تكون ضرورات السياسة الدفاعية من أجل إيجاد محيط أمني منخفض المخاطر من خلال التقارب وإبرام المعاهدات النظامية مع دول العالم الأخرى؟ ب) كيف تكون ضرورات الاستراتيجية الدفاعية من أجل تحييد التهديدات ومنع وقوع حرب شاملة عن طريق القدرة الدفاعية الشاملة؟ ج) كيف تكون ضرورات الاستراتيجية النظامية من أجل التحول في التنظيم واختيار الأسلحة النظامية بهدف تنفيذ المهام الموكلة؟ الأسس النظرية للبحث والإطار المفاهيمي إن موضوع تطبيق السياسة الدفاعية مع الاستراتيجية الدفاعية والاستراتيجية النظامية الذي تناولته هذه المقالة، يفتقر إلى خلفية محددة ومتاحة.
وفي هذا المنظور، تعد الاستراتيجية الدفاعية جسراً بين استراتيجية الأمن القومي والاستراتيجية العسكرية، حيث يتم تحويل أهداف الأمن القومي إلى أهداف دفاعية والسياسات الوطنية إلى 1-Defence Strategy السياسات الدفاعية وموجهات الأمن القومي تتحول إلى موجهات دفاعية، وتتولد الأهداف الأصلية للاستراتيجية العسكرية.
فإذا كانت الاستراتيجية الدفاعية والاستراتيجية العسكرية للدولة قائمة على القدرات المتاحة، فإن تنظيم القوات المسلحة لتلك الدولة سيكون محور القدرة.
ب) تعمل الاستراتيجية الدفاعية كجسر بين السياسة الدفاعية والاستراتيجية العسكرية، والتي تؤدي من خلال استخدام مكونات القوة الوطنية إلى تحقيق اقتدار دفاعي شامل.