چکیده:
طرح المشكلة: في هذا البحث، تمت دراسة عوامل الجذب والطرد للمجتمع الإيراني من خلال مقارنة هذه العوامل في المجتمعات الصناعية المتقدمة ومن وجهة نظر الشباب في المدارس الثانوية بمدينة طهران. إن دوافع الجذب والطرد في كل مجتمع تقوم على أساس عملية معقدة وتعتمد على عوامل متعددة ثقافية، ومهنية، واقتصادية، وتعليمية، وعلمية، وسياسية، وأيديولوجية. تتضافر هذه العوامل معاً وتؤدي إلى انفصال الفرد عن تاريخ وجغرافيا معينة تشكل هويته الثقافية والاجتماعية بالكامل، واللجوء إلى مكان آخر؛ وهذه المسألة ليست مجرد هجرة الأدمغة بشكل مادي فقط، بل إن القضية الأساسية هي تشكل فكر الهروب والميل الباطني للرحيل والهجرة من الوطن، مما يفرض تكاليف اقتصادية وسياسية وثقافية باهظة على الدول المرسلة للمهاجرين، بما في ذلك بلدنا. المنهجية: من أجل هذه الدراسة، تم اعتبار طلاب مرحلة ما قبل الجامعة في مدينة طهران كمجتمع إحصائي. أُجري هذا البحث بطريقة ميدانية مع تحديد حجم عينة قدره 800 شخص وبشكل عشوائي، وكانت أداة جمع المعلومات هي الاستبيان، وقد تم إثبات ثباته من خلال إجراء دراسة استطلاعية وحساب معامل ألفا كرونباخ الذي بلغ 86%. النتائج: بناءً على نتائج هذا البحث، يمكن تصنيف عوامل الجذب والطرد في بيئتي المصدر والمقصد التي تؤدي إلى البقاء أو الرحيل كفئات فرعية لأربعة عوامل: التعليم والبحث، والرفاهية، والخلفيات الثقافية والاجتماعية، والسياسية والإدارية. الاستنتاجات: تظهر نتيجة البحث وجهة نظر إيجابية لديهم تجاه عوامل الجذب في المجتمعات المتقدمة، وتوضح وجود علاقة بين مستوى الحياة المادية، والمعدل الدراسي، والجنس، واستخدام أدوات الاتصال، وبين الميل للعيش في الدول الصناعية المتقدمة.
خلاصه ماشینی:
تحليل البيانات: في هذا البحث، تم تحليل وتصنيف وجهات نظر المبحوثين حول قضايا مثل وضعهم المستقبلي في إيران وخارجها، ودوافع خروجهم، وميلهم للعيش في الدول الصناعية المتقدمة بناءً على خصائصهم، وكذلك الارتباط بين المتغيرات وعوامل الجذب والدفع للمقصد والمنشأ، وقد تم تحليل المعلومات التي تم الحصول عليها حاسوبياً باستخدام برنامج spss تم استخدامه.
ونظراً لأن العامل الاقتصادي يمكن أن يكون من الأمور المهمة المؤثرة على الميل، فقد أظهر هذا البحث ما إذا كانت هناك علاقة بين محل سكن طلاب مناطق مدينة طهران وميلهم نحو عوامل الجذب في الدول الصناعية المتقدمة أم لا؟.
دراسة تقييم المستجيبين لوضعهم المستقبلي داخل وخارج البلاد (الأمل في المستقبل): تم سؤال أفراد العينة الإحصائية حول بعض الإمكانيات المعيشية، والرفاهية، والعلمية، والبحثية، والحريات الفردية والاجتماعية فيما يتعلق بالمجتمع الإيراني وبشكل خاص الدول الصناعية المتقدمة، وذلك في إطار 16 سؤالاً أو عبارة، حيث يوجد ارتباط سلبي أو عكسي إلى حد كبير بين جزئي كل عبارة؛ بمعنى أنه إذا قيم المستجيب وضعه أو فرصته في الحصول على التعليم الجامعي بشكل سلبي، فمن المرجح أن يعتبر حظه في مواصلة التعليم الجامعي في الخارج إيجابياً ويرى أن فرصه في هذا الصدد كبيرة.
5. دراسة الارتباط بين الميل نحو عوامل الجذب في الدول الصناعية المتقدمة و«مستوى تعليم الأم»: يؤثر تعليم الأمهات أيضاً على مستوى ميلهن، ويمكن القول باطمئنان قدره 90 بالمائة: أنه كلما ارتفع مستوى تعليم الأم، زاد ميل الأبناء.
وتُظهر الدراسة باطمئنان قدره 99 بالمائة أنه كلما زاد الوصول إلى إمكانيات الاتصال، زاد الميل نحو عوامل الجذب في الدول الصناعية المتقدمة، ومن هذا المنطلق يوجد ارتباط مباشر بين المتغيرين.