خلاصه ماشینی:
سنة 1303" جاء في "جريدة مذكرات اعتماد السلطنة" بجهود السيد إيرج أفشار، أن ناصر الدين شاه قد تحرك يوم الأحد الثالث من جمادى الثانی لعام 1303 بقصد زيارة گيلان، ودخل قزوين في اليوم الثامن من نفس الشهر، ونظراً لمواجهته للبرد القارس والعواصف الثلجية وعودة مرض البواسير إليه، فقد صرف النظر عن قراره بعد الاستفسار عن وضع الطريق إلى گيلان وعاد إلى طهران، ووصل إلى طهران في الخامس عشر من جمادى الثانی، حيث قام ألاط طهران بتأليف قصائد أيضاً لإبطال عزيمة سفر الشاه، وكان البيت الأول منها هو: {Sبرف زیاد لوشان پلش خراب کرده#خرج گزاف گیلان دل شاه آب کردهS} أو بيت آخر: {Sشاه با آن تعجیل که میرفت به رشت#بواسیر او عود کرد و برگشت"S} ومن هذا الكتاب يتضح أن هذه الرسالة قد أُعدت في طهران وقُدمت للشاه، وبالتأكيد يجب أن يكون كاتبه من أهل گيلان المقربين من الشاه.
في السنوات الماضية، عندما كانوا يزرعون القطن، كانت لوزة القطن بمجرد تفتحها تتجمد بسبب الأمطار وتصبح غير صالحة للاستعمال، أما الآن فقد جلبوا نوعاً من بذور القطن من "ينگه دنيا"، حيث تنضج اللوزة ومهما هطل المطر لا تتعرض لأي ضرر أو تلف، حتى يتم جني اللوز ونقله إلى المخازن، وبعد بضعة أيام يتم فصل القطن عن اللوز ويخرج، فينتج قطن جيد جداً ورقيق لم يُرَ مثله إلا نادراً، وهذه زراعة القطن مقتصرة على بستان "الحكيم فانوس" ولم تصبح شائعة بعد في مناطق أخرى من گيلان.
وتفصيل هذا الإجمال هو أن الشيخ "صفي الدين" كان يقضي أربع سنوات في طريق الطلب عبر أنواع من المجاهدة والمشقة، وقد سمع من شخص يدعى "محمد إبراهيمان" -الذي ذهب من "أردبيل" إلى گيلان من أجل جلب الأرز- أن الشيخ "زاهد" قدس سره يتمتع بمقام الإرشاد على سجادة الهداية في قرية "هليهكران" من ضواحي گيلان.