چکیده:
تسعى هذه المقالة من جهة إلى إعادة قراءة فكر الأستاذ مطهري في موضوع الأسرة، ومن جهة أخرى، تحاول تقديم نموذج نظري إسلامي بهدف أسلمة العلوم الاجتماعية، ولهذا السبب، يسودها نهج نظري، على الرغم من أن النظرية التي سيتم تقديمها، وبالنظر إلى الفرضيات المختلفة التي تم وضعها في إطارها النظري، توفر أرضية لمختلف البحوث التجريبية. وبناءً على هذه النظرية، فإن قوة الروابط الأسرية وفي مقابل عدم استقرارها، تنبع قبل كل شيء من الاهتمام أو عدم الاهتمام بالفوارق الفطرية بين الرجل والمرأة.
خلاصه ماشینی:
تبيين عدم استقرار الأسرة بالاعتماد على نظرية الأستاذ مطهري (رحمه الله) حسين بستان* الملخص تسعى هذه المقالة من جهة إلى إعادة قراءة فكر الأستاذ مطهري في موضوع الأسرة، ومن جهة أخرى، تحاول تقديم نموذج للنظرية الإسلامية بهدف أسلمة العلوم الاجتماعية؛ ولهذا السبب، يسودها نهج نظري، وإن كانت النظرية التي سيتم تقديمها، بالنظر إلى الفرضيات المختلفة التي تم وضعها في إطارها النظري، توفر أرضية لمختلف البحوث التجريبية.
ومن الجدير بالذكر أن الأستاذ مطهري لم يكن يسعى لتقديم نظرية علمية بالمعنى المتعارف عليه، بل طرح مواضيع متفرقة في مباحث حقوق المرأة وبعض الموضوعات ذات الصلة؛ وبناءً على ذلك، فإن جهد هذه المقالة يتجه نحو إعادة قراءة آرائه في موضوع الأسرة للوصول إلى نموذج نظري علمي، وفي النهاية، دراسة عدم استقرار الأسرة في العصر المعاصر بالاعتماد على هذا النموذج.
إن أحد النقص الجدي والمشترك في نظريات الأسرة -والذي تسعى نظرية الأستاذ مطهري في الواقع إلى معالجته، ولذا يجب التأكيد عليه بشكل خاص- هو تجاهل مبدأ الفطرة ودور الاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة في تشكيل وتقوية العلاقات الأسرية.
1 على أية حال، فإن ما يهم في هذا المقال هو أن الأستاذ مطهري، رغم استفادته من النتائج العلمية المتعلقة بالاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة واستشهاده الواسع بالباحثين والمؤرخين مثل ويل دورانت،2 لم يستعر من النظريات الشائعة في علم اجتماع الأسرة عند دراسة مسائل الأسرة، بل قدم نموذجاً بارزاً للنظرية المحلية من خلال صب النتائج العلمية المذكورة في إطاره النظري الديني والفلسفي.
الخلاصة كان هذا المقال محاولة لإعادة قراءة وصياغة نظرية الأستاذ مطهري في موضوع الأسرة، ومن ثم دراسة ظاهرة عدم استقرار الأسرة في العصر المعاصر بالاعتماد على النظرية المذكورة.