چکیده:
الهدف من هذه الدراسة هو فحص آثار الإيرادات الضريبية والنفقات الجارية والاستثمارية كأدوات للسياسة المالية على المتغيرات الاقتصادية الكلية مثل الناتج المحلي الإجمالي، وإجمالي الاستثمار، والاستهلاك الخاص، والتضخم في الاقتصاد الإيراني، باستخدام البيانات الفصلية خلال الفترة من 1373:2 إلى 1385:1. وفي هذا الصدد، تم استخدام نموذج اقتصاد قياسي متجه الانحدار الذاتي (VAR). وتشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن قيمة الضرائب والنفقات الجارية والاستثمارية لها آثار إيجابية، بينما معدل الفائدة الحقيقي له أثر سلبي على الناتج المحلي الإجمالي؛ كما أن النفقات الاستثمارية لها مساهمة ضئيلة في إحداث تقلبات الاستثمار. وبالنظر إلى المساهمة الكبيرة للنفقات الجارية والإيرادات الضريبية في إحداث تقلبات الناتج المحلي الإجمالي، يُفضل استخدام النفقات الاستثمارية كرافعة للسياسة المالية على النفقات الجارية والإيرادات الضريبية. وبالنظر إلى النتائج التي تم التوصل إليها، لا يمكن توقع أن تكون النفقات الجارية للحكومة والضرائب ذات تأثير كافٍ في تحقيق الاستقرار الاقتصادي.
خلاصه ماشینی:
أثر السياسة المالية على المتغيرات الكلية للاقتصاد الإيراني: مقاربة باستخدام طريقة الانحدار الذاتي المتجه الدكتور إسماعيل أبو نوري، أستاذ الاقتصاد القياسي والإحصاء الاجتماعي، قسم الاقتصاد بجامعة مازندران{o*o} الدكتور سعيد كريمي پتانلار، أستاذ مساعد في الاقتصاد، قسم الاقتصاد بجامعة مازندران{o**o} محمد رضا مرداني، خبير اقتصاد ومحاسبة بجامعة آزاد الإسلامية، فرع قاينات{o***o} تاريخ الاستلام: 87/4/3 تاريخ القبول: 87/10/25 الصفحات: 117-143 الهدف من هذه الدراسة هو فحص آثار الإيرادات الضريبية والمصاريف الجارية والاستثمارية كأدوات للسياسة المالية على المتغيرات الاقتصادية الكلية مثل الناتج المحلي الإجمالي، وإجمالي الاستثمار، والاستهلاك الخاص، والتضخم في الاقتصاد الإيراني، باستخدام البيانات الفصلية خلال الفترة 1373:2-1385.
وتشير النتائج التي تم الحصول عليها إلى أن قيمة الضرائب والمصاريف الجارية والاستثمارية لها آثار إيجابية، بينما لسعر الفائدة الحقيقي أثر سلبي على الناتج المحلي الإجمالي؛ وللمصاريف الاستثمارية سهم ضئيل في إحداث تقلبات الاستثمار.
sdnerT oN,stpecretnI d'tsernU o} (5)(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) في المعادلة أعلاه، للضرائب والنفقات الجارية والنفقات العمرانية أثر إيجابي، بينما لسعر الفائدة الحقيقي أثر سلبي على الناتج المحلي الإجمالي.
ومن بين هذين المتجهين، فإن المتجه الثاني أكثر توافقاً مع النظريات الاقتصادية، وتتمثل صورته المعيارية فيما يلي: (8) (يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) تعبر هذه المعادلة عن أن النفقات الجارية للحكومة والنمو الاقتصادي لهما أثر إيجابي؛ بينما للضرائب أثر سلبي على الاستهلاك الخاص.
(يرجى الرجوع إلى صورة الصفحة) الاستنتاج في هذه المقالة، تم تقييم آثار السياسة المالية على متغيرات الناتج المحلي الإجمالي، والاستثمار، والاستهلاك الخاص، والتضخم في الاقتصاد الإيراني خلال الفترات 1373-1385 باستخدام الانحدار الذاتي المتجه: وفي هذا السياق، تم عكس رد فعل كل من هذه المتغيرات تجاه الصدمة الناشئة عن كل متغير آخر وحصة كل متغير في تباين المتغيرات الأخرى من خلال الرسم البياني.