چکیده:
تتحقق إحدى السياسات الفعالة والاستراتيجية لاكتساب المزايا في ساحة التنافس الاقتصادي العالمي من أجل التقدم الاقتصادي، من خلال تقاطع مجالين هما الاقتصاد والسياسة الخارجية تحت مسمى «الدبلوماسية الاقتصادية». تسعى الدبلوماسية الاقتصادية إلى تحويل موارد القوة الموجودة في المجال الاقتصادي إلى قوة حقيقية، وبالتالي زيادة سلطة الأمة. إن الحاجة الأساسية في هذا الصدد تكمن في تحديد مبادئ واستراتيجيات الدبلوماسية الاقتصادية، والتي بناءً عليها يمكن إجراء تخطيط عملياتي وتحقيق الأهداف المتوقعة. على الرغم من التأكيدات الكبيرة على ضرورة التآزر بين المجال الاقتصادي والدبلوماسية في السنوات الأخيرة، إلا أنه لم يتم حتى الآن إعداد وثيقة أو خارطة طريق توضح وتدقق هذا التآزر. لقد تسبب متغير العقوبات في السنوات الأخيرة في جعل تجانس وتوافق التفاعلات الاقتصادية الخارجية لإيران مع تفاعلات سياستها الخارجية أمراً مطروحاً أكثر من أي وقت مضى. منهج البحث المستخدم في هذا البحث هو وصفي - تحليلي وباستخدام الأساليب المكتبية، وهو تحليل وثائقي. إن الحلول في إطار التفاعل مع المؤسسات والمنظمات الدولية في المجال الاقتصادي، وكيفية سبل زيادة التفاعل الاقتصادي مع الدول ذات التوجه السياسي المتوافق، وتقسيم مهام الفاعلين المختلفين في مجال الدبلوماسية الاقتصادية، وتصميم آليات لتحييد الأنشطة الدبلوماسية للعدو في ظل ظروف العقوبات الاقتصادية و... هي ما يحقق هدف الوصول إلى الاقتصاد المقاوم.
خلاصه ماشینی:
الدبلوماسية الاقتصادية، استراتيجية مواجهة العقوبات الاقتصادية في منظومة الاقتصاد المقاوم مصطفى سميعي نسب ١ تاريخ الاستلام: ٩٣/١٠/٢٣ تاريخ القبول النهائي: ١٣٩٣/١٢/١٥ فصلية آفاق الأمن / السنة السابعة / العدد الخامس والعشرون - شتاء ١٣٩٣ المستخلص تتحقق إحدى السياسات الفعالة والاستراتيجية لاكتساب الامتياز في ساحة منافسة الاقتصاد العالمي من أجل التقدم الاقتصادي، من خلال التقاء مجالين هما الاقتصاد والسياسة الخارجية تحت عنوان «الدبلوماسية الاقتصادية».
من ناحية أخرى، وبالنظر إلى التأكيد الوارد في البند ١٢ من السياسات العامة للاقتصاد المقاوم المبني على زيادة قوة المقاومة وتقليل هشاشة اقتصاد البلاد من خلال: * تطوير الروابط الاستراتيجية وتوسيع التعاون والمشاركة مع دول المنطقة والعالم، ولا سيما الجيران؛ * استخدام الدبلوماسية في سبيل دعم الأهداف الاقتصادية؛ * استخدام قدرات المنظمات الدولية والإقليمية (نص السياسات العامة المبلغة للاقتصاد المقاوم، ١٣٩٢)، فإن ضرورة إعادة قراءة وتنظيم الدبلوماسية الاقتصادية تُشعر بها أكثر من أي وقت مضى.
ومن هذا المنظور، يمكن تعداد أهداف الدبلوماسية الاقتصادية على النحو التالي: - الوصول إلى الأسواق العالمية لتوليد التجارة والحصول على حصة منها؛ - جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة وغير المباشرة؛ - حماية الاقتصاد الوطني في مواجهة تحديات الاقتصاد العالمي (دانش نيا، ١٣٩١) وتكتسب العناصر التالية أهمية أساسية في تشكيل دبلوماسية اقتصادية متماسكة وفعالة: - الاستخدام الأمثل للأدوات الاقتصادية في المفاوضات؛ - توجه السفارات والتمثيليات الإيرانية في الخارج بشكل أكبر نحو المسائل الاقتصادية والتجارية؛ - السعي لجعل الخطط الاقتصادية والتجارية الإقليمية والدولية عملية (معاونت سياست خارجي و روابط بين الملل ،١٣٨٢: ١٢٤- ١٢٥).
على سبيل المثال، عادة ما تشمل الدبلوماسية التجارية إدارة المساعدات و 1 Economic Diplomacy 134 2 Commercial Diplomacy لا تشمل المساعدات الاقتصادية، في حين أن هذه الأمور، كما هو موضح أيضًا في الشكل ٧، تقع بوضوح ضمن إطار الدبلوماسية الاقتصادية.