خلاصه ماشینی:
<H1>التعامل مع الناس في سيرة العلماء وعظماء الدين</H1> سيدرضي سيدنژاد<FootNote No="12" Text="خريج الحوزة العلمية في قم وباحث في مؤسسة الإمام الصادق للعلوم الإسلامية"/> <H1>مقدمة</H1> لقد حظيت الشعبوية (النزعة الشعبية) في الثقافة الإسلامية بمنزلة رفيعة، حيث تقع ضمن رتب أصول الأخلاق الاجتماعية.
والتاريخ خير شاهد على هذه الحقيقة، حيث كان العلماء العظام وخلفاء الأنبياء الحقيقيون يعيشون دائماً بين الناس، يبوحون لهم بما في قلوبهم، ويستمعون إلى ما في صدورهم، ويشاركونهم في السراء والضراء، وفي الحزن والفرح، ولم يكونوا يوماً يطلبون امتيازاً لأنفسهم أو يعتبرون أنفسهم منفصلين عن الناس، بل كانوا يعتنون بحل مسائل حياتهم بكل تعاطف واهتمام، بل وكانوا يرهقون أنفسهم من أجل رفاهيتهم وراحتهم وتقدمهم المادي والمعنوي.
يقول الإمام (قدس سره) عن صفاته الأخلاقية: «الأستاذ المعظم والفقیه المكرم الحاج الشيخ عبد الكريم يزدي حائري، الذي تولى الرئاسة التامة والمرجعية الكاملة للطائفة الشيعية من عام 1340 حتى عام 1355، رأينا جميعاً كيف كانت سيرته؛ فقد كان يجلس مع خادمه ونادله على مائدة واحدة ويأكل معه، وكان يجلس على الأرض.
وفي الوقت الذي كان فيه الناس يعانون من المجاعة وكان الخبز غالياً في قم، تولى من خلال إنشاء مثل هذه المؤسسات مهمة توزيع المؤن وإطعام المساكين والفقراء، وأنقذ الكثير منهم من موت محقق.
(مختاري، 1371: 346) كانت رابطة وارتباط الإمام (قدس سره) بالناس كبيرة لدرجة أنها كانت تثير أحياناً اعتراض البعض على هذا النهج.
العلامة محمد تقي جعفري (قدس سره)</H2> كان المرحوم الأستاذ محمد تقي جعفري من بين العلماء الذين كانت لهم علاقة وثيقة بالناس، وكان الناس يعرفونه عن قرب.
ميرزا علي أحمدي ميانجي (قدس سره)</H2> كان المرحوم آية الله ميانجي أحد أساتذة الأخلاق الكبار في الحوزة العلمية بقم، وكان له تفاعل وعلاقة دافئة وحميمية مع الناس.