خلاصه ماشینی:
الزيارة مشياً على الأقدام يُفهم من بعض الروايات التأكيد على الزيارة مشياً على الأقدام، ومن ذلك قول الإمام الصادق (ع): «مَنْ خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ يُرِيدُ زِيَارَةَ الْحُسَيْنِ (ع)، إِنْ كَانَ مَاشِياً، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ أَلْفَ حَسَنَةٍ، وَ مَحَا عَنْهُ أَلْفَ سَيِّئَةٍ، وَ رَفَعَ لَهُ أَلْفَ دَرَجَةٍ، قَالَ: فَإِذَا أَتَيْتَ الْفُرَاتَ، فَاغْتَسِلْ، وَ امْشِ حافياً؛ من خرج من منزله وقصد زيارة الإمام الحسين (ع)، فإن كان ماشياً، كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة، ومحا عنه ألف سيئة، ورفع له ألف درجة...
يقول النبي (ص): «سَافِرُوا تَصِحُّوا وَ جَاهِدُوا تَغْنَمُوا وَ حُجُّوا تَسْتَغْنُوا؛ سافروا لكي تظلوا بصحة جيدة، وجاهدوا لكي تغنموا، وحجوا لكي تستغنوا!» ويقول الحبيب مرة أخرى: «سَافِرُوا تَصِحُّوا وَ تَغْنَمُوا؛ سافروا لكي تنالوا الصحة وتستفيدوا!» الإنفاق من أجل الزيارة هناك فئة تنفق من أجل زيارة الإمام الحسين (ع)، وبعضهم يساعد الآخرين من أجل الزيارة، حيث يقول الإمام الصادق (ع): «مَنْ أَتَى قَبْرَ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ(ع) فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللَّهِ(ص) وَ وَصَلَنَا وَ حَرُمَتْ غِيبَتُهُ وَ حَرُمَ لَحْمُهُ عَلَى النَّارِ وَ أَعْطَاهُ اللَّهُ بِكُلِّ دِرْهَمٍ أَنْفَقَهُ عَشَرَةَ أَلْفِ مَدِينَةٍ لَهُ فِي كِتَابٍ مَحْفُوظٍ وَ كَانَ اللَّهُ لَهُ مِنْ وَرَاءِ حَوَائِجِهِ وَ حُفِظَ فِي كُلِّ مَا خَلَّفَ وَ لَمْ يَسْأَلِ اللَّهَ شَيْئاً إِلَّا أَعْطَاهُ وَ أَجَابَهُ فِيهِ إِمَّا أَنْ يُعَجِّلَهُ وَ إِمَّا أَنْ يُؤَخِّرَهُ لَهُ؛ من يذهب لزيارة أبي عبد الله الحسين (ع)، فقد وصل قطعاً إلى رسول الله (ص) وإلينا نحن أهل البيت، فلا تجوز غيبته، ولا يكون لحمه على النار حلالاً، وفي مقابل كل درهم ينفقه، يعطيه الله عشرة آلاف مدينة تكون له في كتاب محفوظ، ويكون الله معه في قضاء حوائجه، ويُحفظ كل ما تركه خلفه، ولا يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه واستجاب له، سواء كان ذلك بتعجيل حاجته أو بتأخيرها.