خلاصه ماشینی:
7. كما أننا نستخدم في أبحاثنا ومؤلفاتنا الآيات الكريمة من القرآن وروايات المعصومين عليهم السّلام الشريفة، فلننظر جيداً في هذه الدقائق واللطائف: أولاً: لنكن دقيقين في استنباط المعاني من الآيات والروايات، ولنرجع إلى الكتب المعتبرة والتفسيرية؛ حتى لا نقوم، على سبيل المثال، باستنباط اجتماعي وسياسي وتاريخي من الآية 11 من سورة الرعد، وهي: «إنّ اللّه لا یغیّر ما بقوم حتی یغیّروا ما بأنفسهم...
8. إذا استخدمنا الشعر في أبحاثنا ومؤلفاتنا كدليل أو كاستناد للكلام، فلنلتفت إلى هذه النقاط: أولاً: لا نستخدم الشعر أبداً كدليل أو كاستناد للكلام، بل نستخدمه لتأكيد الكلام والاستشهاد عليه، وأحياناً لتغيير ذائقة القراء، وإذا عمل الآخرون في استخدام الشعر بطريقة غير التي ذكرت، فعلينا أيضاً نقدُهم؛ لأن شخصاً ما قد يستشهد بشعر حافظ عند التعامل مع العدو والمداراة معه: آسایش دو گیتی تفسیر این دو حرف است با دوستان مروّت با دشمنان مدارا وقد يستشهد شخص آخر بشعر سعدي عند التعامل مع العدو وعدم المداراة معه: امروز بکش،چون میتوان کشت کآتش چو بلند شد،جهان سوخت مگذار که زه کند کمان را دشمن که به تیر میتوان دوخت ثانياً: لنكن دقيقين في نسبة الشعر إلى الشاعر، حتى لا ننسب بيت «موجیم که آسودگی ما عدم ماست/ما زنده به آنیم که آرام نگیریم» (نحن غارقون، فأن راحتنا هي عدمنا/ ونحن أحياء لأننا لا نأخذ الراحة) -وهو لكليم كاشاني ومن حيث ترتيب الأشطر يأتي على النحو السابق- إلى إقبال لاهوري.
ثانياً: عند وصولنا إلى أي مكان في النص يحتوي على حاشية، نقوم في تلك اللحظة وبدءاً من أسفل الصفحة باتجاه أعلى الصفحة، وبمقدار عدد أسطر كل حاشية، بترك مسافة في أسفل صفحة مخطوطتنا، ونحدد هذه المسافة لأنفسنا بعلامة مثل نقطة وشرطة عريضة، ثم نواصل الكتابة حتى نصل إلى الحاشية الثانية.