چکیده:
لقد أحدثت انتفاضات الأمم العربية خلال الأشهر القليلة الماضية تحولاً في النظام السائد في المنطقة وأدت إلى تغيير في هيكلية المنطقة. كما أن النظام الصهيوني، الذي يُعد عاملاً مؤثراً في هذه المنطقة، لم يكن بمنأى عن تأثير هذه التغييرات. تهدف المقالة الحالية إلى فحص وتحليل أسباب تأثير هذه التغييرات على هذا النظام.
خلاصه ماشینی:
الانتفاضات العربية والتحديات التي تواجه الكيان الصهيوني سلمان رضوي 1 الملخص لقد أحدثت انتفاضات الشعوب العربية خلال الأشهر القليلة الماضية تغييراً في النظام السائد في المنطقة وأدت إلى تغيير في هيكلية المنطقة.
فقد أعرب قادة هذا الكيان خلال الأشهر الأخيرة بشكل منتظم عن قلقهم بشأن التكاليف والمخاطر التي يمكن أن تسببها هذه الانتفاضات (ولا سيما انتفاضة مصر).
يسعى هذا المقال إلى الإجابة على السؤال التالي: ما هي التحديات والمشكلات التي ستخلقها الاحتجاجات والانتفاضات العربية للكيان الصهيوني على المستويات الداخلية والإقليمية والدولية؟ وللبحث في السؤال أعلاه، يمكن طرح هذه الفرضية: أن التغييرات والتحولات الهيكلية في المنطقة قد أدت إلى تغيير الخطاب الخاص بالكيان الصهيوني.
لذلك، يمكن اعتبار جزء من أسباب الانتفاضات العربية أسباباً خارج إقليمية؛ وفي هذا السياق، قامت وزارة الخارجية الفرنسية بدعوة عدد من الشباب الثوري المصري ووعدتهم بتقديم كل أنواع المساعدة مقابل جهود هؤلاء الشباب للحفاظ على العلاقات المصرية مع إسرائيل، ومنع وصول الإخوان المسلمين إلى السلطة، وكتابة دستور علماني.
لقد حاول النظام المصري السابق، الذي كان متوافقاً تماماً مع الكيان الصهيوني، في عام 2006 بالتعاون مع تل أبيب إغلاق هذا المعبر لإضعاف حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، ولكن مع سقوط مبارك والتغييرات الجوهرية في السياسة الخارجية لمصر، قامت الحكومة المؤقتة في هذا البلد بفتح معبر رفح بشكل دائم اعتباراً من تاريخ 25 مايو (6 أيام في الأسبوع باستثناء أيام العطلات من الساعة 8 صباحاً حتى 10 مساءً).
ج- فلسطين في الأمم المتحدة إن سعي الفلسطينيين للحصول على أصوات إيجابية من أعضاء الأمم المتحدة في سبتمبر، ومرافقة العديد من الدول الأوروبية لهم في هذا الأمر، قد تحول إلى أحد التحديات الجدية التي تواجه الكيان الصهيوني.