چکیده:
توضح هذه المقالة استراتيجية الولايات المتحدة الجديدة لمواجهة التهديدات المحتملة التي تواجه هذا البلد. لقد تغيرت طبيعة التهديدات ضد أمريكا اليوم. تتم مناقشة كيفية التعامل مع الأسلحة النووية والميكروبية والكيميائية، وكذلك أساليب الدفاع ضد هجمات الجماعات الإرهابية والدفاع متعدد الطبقات في هذه المقالة. هدف ونتيجة المقالة هو تقديم حلول لمواجهة التهديدات الجديدة التي تواجه الولايات المتحدة.
خلاصه ماشینی:
وهو يعتقد أنه يجب على أمريكا، بالتعاون مع دول أخرى، منع انتشار الأسلحة النووية والميكروبية والكيميائية، ومن ناحية أخرى، يجب عليها ضمان أمنها من خلال استخدام نظام الدفاع الصاروخي الوطني في مواجهة تهديدات الصواريخ البالستية.
ولكن يبدو أن الخطط الأمنية-العسكرية الأمريكية لا يمكنها ضمان أمن أمريكا بشكل كامل في مواجهة التهديدات الإرهابية، لذا وبالنظر إلى جهود بعض الحكومات المعارضة لأمريكا والجماعات الإرهابية للحصول على أسلحة الدمار الشامل، فإن احتمال وقوع هجمات إرهابية ضد أمريكا لا يزال قائماً في المستقبل.
ولكن بالنظر إلى ضعف أمريكا أمام مثل هذه الهجمات، فإن تلك الدولة تسعى لتقليل نقاط ضعفها، كما يجب عليها أن تحاول منع وقوع الهجوم التالي.
بالنظر إلى اتساع نطاق الكارثة التي قد تحدث في هجوم ذري وميكروبي، يجب اليوم وضع مثل هذه التهديدات على رأس أهم الأولويات الأمنية، تماماً كما كان منع الهجوم الذري هو الأولوية والهدف الأهم طوال فترة الحرب الباردة.
يجب أن يكون نظام الدفاع الصاروخي أحد مكونات السياسة الوطنية الأمريكية، ولكن إذا كان السعي الحازم لتحقيقه يتعارض مع البرامج المصممة للسيطرة على الردع وتعزيزه، فقد يؤدي ذلك إلى تقليل أمن أمريكا بدلاً من تعزيزه.
قد يدور الجدل والمشاجرة بشأن نظام الدفاع الصاروخي حول مسألة أن أمريكا قد تحتاج إلى مثل هذا الإجراء الاحترازي، ولكن كم ستكلف هذه السياسة، وهل تستطيع هذه الدولة تأمين هذه التكلفة إذا لزم الأمر (بمعنى آخر، هل ستعمل هذه الأنظمة الدفاعية).