خلاصه ماشینی:
أيها الصبا، ائتِ بنسمة من تراب درب الحبيب*** اذهب بأسى القلب وأتِ ببشرى الحبيب قل نكتةً تُحيي الروح من فم الصديق*** وأتِ برسالةٍ ذات خبرٍ سارٍ من عالم الأسرار چکیده: إن تجذر فكر الإنسان وعمله في رؤيته للكون ومعتقداته، ووجود مبادئ عالمية ومقبولة لدى جميع المجتمعات، هي مسلمات مقبولة يسعى المقال الحالي بالاستناد إليها إلى التعرف على تأثير الفكر الديني (باعتباره نوعاً من أنواع الرؤية الكونية) على تكوين الفنان (الإنسان الذي يشرع في خلق الآثار) وعلى آثاره الفنية.
هذه المباحث تشبه البحر والفضاء الذي تتغذى منه جميع المقولات والعوامل، بما في ذلك المدرسة الفنية؛ فالفنان يغوص فيها، ويتفكر ويبدع ويقيم بناءً على الإلهام من المبادئ والقيم واستناداً إلى المعايير المنبثقة عنها، والعمل الفني يتكون من أجل التجلي الجسدي وتجسيد قيمها، والمتلقي أيضاً يتواصل مع العمل الفني ويدركه من خلال إدراك وفهم القيم المستترة فيه، وبالطبع كلما كان أكثر دراية بالمبادئ النظرية للفن والرؤية الكونية للفنان، كانت إمكانية الاستمتاع بالفن والاستفادة منه متاحة له بشكل أكبر.
(9) چرخ با این اختران نغز و خوش و زیباستی***صورتی در زیر دارد آن چه در بالاستی صورت زیرین اگر با نردبان معرفت***بر رود بالا همان با اصل خود یکتاستی در نیابد این سخن را هیچ گوش ظاهری***گر ابو نصر و گر بوعلی سیناستی التجديد: مع ذكر هذه النقطة أنه من وجهة نظر هذا البحث، يوجد فرق جوهري وبنيوي (بل وحتى تضاد) (10) بين "التجديد" المطروح في الفكر الديني والإلهي وبين النزعة نحو "الحداثة" و"المعاصرة" التي كانت مقصودة في العصر الحديث والتي تشكلت بناءً على مدارس فكرية غير دينية؛ فإن الفنان المتأله يسعى دائماً للتعبير عن كل ما هو "جديد"، وفي الحقيقة يكتشف البواطن والزوايا الجديدة للحقائق المعنوية ويقدمها لمجتمعه.