خلاصه ماشینی:
أهم سؤال يُطرح بشأن الوقف السيبراني هو أنه يجب أن يكون للمال في الوقف عينية؛ ولكن هل يمكن اعتبار المواقع والفضاءات السيبرانية متمتعة بحد أدنى من العينية التي تحقق هذا الشرط؟ تدعي المقالة الحالية وجود مثل هذه العينية؛ وبالتالي فإن الوقف السيبراني جائز أيضاً.
کلیات:1-معنای وقف در لغت و اصطلاح الوقف كلمة عربية، وكما يذكر راغب الأصفهاني في "المفردات"1، تُستخدم بمعنى الوقوف والتوقف؛ أي التوقف الذي يحدث في حالة الوقوف؛ وكما يكتب ابن منظور2: الوقوف ضد الجلوس؛ وبالطبع تُستخدم أيضاً بمعنى الإقامة3، ولكن بما أن كلمة الوقف قد استُخدمت أيضاً في المفردات الإسلامية، فإنها ستكتسب معنىً مرتبطاً بأصل الوجود؛ ومن هذا المنطلق، فإن راغب الأصفهاني لم يذكر عبارة «وقفت الدار» بمعناها العام، بل أعادها إلى معنى وقف البيت في سبيل الله4.
في المقالة الحالية، سنستخدم هذه الكلمة كما هي بشكلها الإنجليزي في النص ونتجنب ترجمتها؛ وذلك نظراً لاتساع مفهوم السايبر وإطلاقه على جميع الأفعال والإجراءات التي تتم في بيئة الشبكات الدولية بما في ذلك الإنترنت، وتعدد مصاديق السايبر، وكذلك وجهة نظر المتخصصين والعلماء المشهورين في هذا المجال، فإن إيجاد لفظ مرادف أو ترجمتها إلى لغات أخرى غير جائز بسبب المفهوم اللغوي لهذه الكلمة على المستوى الدولي10؛ لأن ذلك قد يحد من نطاق شمولها ومفهومها، وبالتالي قد يؤدي نقلها إلى الفارسية إلى وجود غموض.
وبعبارة أخرى، في مثل هذه البرمجيات، فإن الصانع الرئيسي والأولي، من خلال فتح قطع الكود، بالإضافة إلى وضعه تقنيات البرمجة الخاصة به تحت تصرف الآخرين مجاناً، فإنه يمنح أيضاً فرصة للمساعدة في إكمال هذا البرنامج أيضاً للمستخدمين، بحيث يستفيد هو الآخر من تجارب الآخرين.