چکیده:
«الفلسفة السياسية» أو «فلسفة السياسة» هي نوع خاص من التعقل، والتفكير، والبحث، والاستدلال المنهجي حول المفاهيم والموضوعات والظواهر السياسية، والتي تكتسب أبعاداً وتعريفات معقدة ومختلفة عند إضافة قيد الإسلام أو «الإسلامية» إليها، بل إن وضع الإسلام بجانب هذه المفاهيم يتطلب بدوره التبيين والتبرير والإثبات. لذا، تتناول هذه المقالة الأبعاد المختلفة للفلسفة السياسية بعد إضافة قيد الإسلام أو الإسلامية إليها. وفي هذا السياق، تم فحص ثلاثة مصطلحات رئيسية، وستة مصطلحات متوسطة، واثني عشر مصطلحاً فرعياً، حيث تم تعريف كل منها بشكل خاص، ونتج عن ذلك الحديث عن «الشبكة المفاهيمية للفلسفة السياسية الإسلامية». وبناءً عليه، فإن هدف المقالة الحالية هو تقديم رؤية لمصطلح الفلسفة السياسية ومشتقاته، والهدف الأسمى هو تقديم صورة وتعريفات أكثر وضوحاً للشبكة المفاهيمية للفلسفة السياسية الإسلامية وتعريف كل مصطلح من مصطلحات هذه الشبكة المفاهيمية.
خلاصه ماشینی:
الشبكة المفاهيمية للفلسفة السياسية الإسلامية علي أكبر عليخاني 1 تاريخ الاستلام: ١٣٩٣/٨/٢١ تاريخ الإقرار: ١٣٩٤/٩/٢٥ الملخص إن «الفلسفة السياسية» أو «فلسفة السياسة» هي نوع خاص من التعقل، والتفكير، والبحث، والاستدلال المنهجي حول المفاهيم والموضوعات والظواهر السياسية، والتي تكتسب أبعاداً وتعريفات معقدة ومختلفة عند إضافة قيد الإسلام أو 'الإسلامية' إليها، بل إن وضع الإسلام بجانب هذه المفاهيم يتطلب هو نفسه التبيين والتبرير والإثبات.
وبناءً على هذا الأساس، فإن الفرق بين الفلسفة السياسية والفلسفة هو فرق موضوعي، والفرق بينها وبين العلوم الأخرى في مجال السياسة هو فرق منهجي يظهر بشكل أساسي في نوع دراسة الموضوعات؛ أي أنها تتناول الموضوعات والمفاهيم والظواهر السياسية بعمق وجذرية، وبمحورية العقل، من حيث ماهيتها وكيفيتها وأسبابها.
وهذا العقل والاستدلال، مهما كانت النتيجة التي يصل إليها، ستكون مقبولة لدى أهل الفلسفة، في حين أن الدين يضع منذ البداية قيوداً وأطرًا، ولا يمكن للفلسفة أن تخطو خطوة خارج التعاليم الوحيانية والمبادئ الإلهية أو تصل إلى نتيجة تتعارض معها؛ بناءً على ذلك، فإن أول سؤال يُطرح هو: هل تركيب "الفلسفة الإسلامية" وتباعاً "الفلسفة السياسية الإسلامية" أو "الإسلامية" هو أمر صحيح أصلاً؟ وهل وجود الفلسفة السياسية الإسلامية ممكن من الناحية المنطقية؟ وهل كانت موجودة في الماضي؟ كما طُرحت أيضاً شكوك...