چکیده:
كتاب شرف النبي تأليف حافظ أبو سعد خرگوشى هو من أهم الآثار التي كُتبت في سيرة النبي (ص)، ويشتمل على روايات كثيرة في مناقب أهل البيت عليهم السلام؛ ونظراً لاعتباره وأهميته، فقد تُرجم إلى الفارسية في القرن السادس، وتعد الترجمة المذكورة من أثمن النصوص المنثورة بالفارسية. كما أن علماء الشيعة الكبار، في مقام كتابة السير وذكر فضائل أهل البيت والاستدلال على حقانية التشيع، قد استفادوا كثيراً من هذا الكتاب، وهو ما تمت الإشارة إليه في هذا المقال ـ مع ذكر ما كتبوه في مدحه ـ حيث تم إيراد ما يقرب من أربعين موردًا من منقولات ابن شهر آشوب والعلامة المجلسي وغيرهما من الكتاب المذكور. وفي الختام، هناك توضيح في هذا الباب بأن وجود بعض الروايات المعضلة في هذا الكتاب ـ والتي يمكن العثور على نظائرها حتى في أكثر الكتب الشيعية اعتماداً ـ لا ينبغي أن يمنع من نشره.
خلاصه ماشینی:
ملخص يعد كتاب شرف النبي، الذي ألفه حافظ أبو سعد خرگوشى، من أهم الآثار التي كُتبت في سيرة النبي (ص)، كما يشتمل على روايات كثيرة في مناقب أهل البيت عليهم السلام؛ ونظراً لمكانته وأهميته، تُرجم إلى اللغة الفارسية في القرن السادس الهجري، وتعتبر هذه الترجمة من أثمن النصوص المنثورة في اللغة الفارسية.
كذلك، استفاد منه علماء الشيعة الكبار بكثرة في مقام كتابة السير وذكر فضائل أهل البيت والاستدلال على حقانية التشيع، حيث تم في هذا المقال ـ مع الإشارة إلى ما كتبوه في مدحه ـ ذكر ما يقرب من أربعين مورداً من مرويات ابن شهر آشوب والعلامة المجلسي وغيرهما من الكتاب المذكور.
. 15 * رواية في هذا الباب أن من نعم الله الإلهية في حق علي (ع) أنه قبل الإسلام أصيبت قريش بجفاف مرة، فاقترح رسول (ص) على عميه حمزة والعباس أن يذهبا إلى أبي طالب الذي كان يعول عائلة كبيرة، ولكي يساعداه، يأخذ كل واحد منهما أحد أبنائه إلى بيته.
17 * حديث عن النبي (ص) في هذا الشأن أن الله قد أنعم على علي (ع) بثلاث نعم لم ينعم بها حتى على رسول (ص): أبناء مثل الحسنين، وزوجة مثل فاطمة...
38 *** من علماء الشيعة الآخرين الذين اعتبروا "شرف النبی" مصدراً موثوقاً، لا سيما في مقام الاستدلال على حقانية التشيع وذكر فضائل الأئمة: * مير حامد حسين صاحب "عبقات": وهو بالإضافة إلى ما نقلناه سابقاً عن قوله بشأن خرگوشی، يكتب بنبرة تأييدية نقلاً عن السبكي وغيره: كان خرگوشی فقيهاً زاهداً من أئمة الدين وكبار المؤمنين، الذي نرجو برحمته رحمة الله.