چکیده:
مع انتشار الهواتف الذكية، التي تندرج تحت تقنيات المعلومات والاتصالات الذكية، تبرز مسألة: ما هي المكونات الثقافية لهذه الظاهرة؟ تصبح هذه المكونات مهمة عندما تحدث تغييرات جوهرية في مجال الحياة اليومية من حيث مواجهة التجربة المعيشة. لذا، نحاول في هذا المقال فحص الدلالات الثقافية لاستهلاك مثل هذه التقنيات من منظور أنثروبولوجي. منهجنا هو منهج نوعي بشكل عام، وبشكل خاص هو الإثنوغرافيا التفسيرية. طريقة تحليل البيانات كانت استخراج الموضوعات أو المضامين الموجودة في المقابلات والملاحظات باستخدام طرق تحليل البيانات النوعية لمايز وهابرمن (1994). تمثل ميدان البحث الرئيسي في هذا البحث مراكز البيع الرئيسية وخدمات ما بعد البيع للهواتف الذكية، بما في ذلك المركز التجاري 'بايتاخت' الواقع في شارع ميرداماد بطهران. ينصب موضوعنا المحوري في هذا الجزء على العلاقة بين التكنولوجيا وفضاء المعنى لدى الفاعلين؛ حيث تم تقييم فضاء المعنى كمفهوم محوري لبناء هوية الفاعلين الحضريين. لذلك، في البحث الأخير، يمكن مناقشة هذا الموضوع وعلاقته بالأمر التقني من خلال ستة موضوعات أو مضامين، وهي كالتالي: آثار انفجار المعلومات المتأخرة، التكنولوجيا وتأثيرها على الاتصالات الاجتماعية، الوحدة والحميمية المهندسة، التغيير في حيز المكان والزمان، وأخيراً، التغيير في التجربة المعيشة للفاعلين.
خلاصه ماشینی:
الدلالات الثقافية لتكنولوجيات الاتصالات والمعلومات الذكية على الطبقة المتوسطة في مدينة طهران أبو علي ودادهير١، أمير حسين صالحي المستخلص: مع انتشار الهواتف الذكية، التي تندرج تحت تكنولوجيات الاتصالات والمعلومات الذكية، يبرز تساؤل حول ماهية التبعات الثقافية لهذه الظاهرة؟ تصبح هذه التبعات مهمة عندما تحدث تغييرات جوهرية في مجال الحياة اليومية من حيث مواجهة التجربة المعيشة.
لذا، في البحث الأخير، يمكن مناقشة هذه الفئة وعلاقتها بالأمر التقني من خلال ستة محاور أو موضوعات، وهي كالتالي: الآثار المتأخرة لانفجار المعلومات، التكنولوجيا وتأثيرها على الاتصالات الاجتماعية، الوحدة والحميمية المهندسة، التغيير في مجال المكان والزمان، وأخيراً، التغيير في التجربة المعيشة للفاعلين.
وبينما أظهرت الأبحاث في أغسطس ١٩٩٥ أن ٢٥ مليون شخص فقط في أمريكا كانوا يستخدمونه (كاستلز، ١٣٨٩: ٤٠٢)، فقد انتشر الآن في جميع أنحاء العالم، وذلك في حين أن هذه التكنولوجيا قد استوعبت حتى وسائل الاتصال الأخرى؛ وتعد تكنولوجيات مثل "آيفون" ٤ و"آيباد" ٥ أبرز الأمثلة على هذا الادعاء، حيث جعلت الاتصالات الهاتفية أيضاً تحت مظلة الإنترنت (Goggin, 2009: 231-244).
بلغة كتاب صناعة الثقافة، فإننا نبقى «مسليين» (أدورنو، هوكهايمر ١٣٨٩: ٢٣٦)؛ وبتعبير آخر، فإن التواجد في «المنطقة» التي تقصدها تركل، يستلزم تمزيق ذهنية الأفراد من خلال التواجد في فضاء الإنترنت ونسيان عالم العمل والنشاط والواقع، وهو شيء لا علاقة له بـ «الكلية» أو تمامية الحياة، وبشكل متناقض، هو إعادة إنتاج لنفس العمل الممل؛ لأننا لجأنا إلى الإنترنت للهروب منه، لذا فهو يمتد على امتداده وليس شيئاً مغايراً له، حيث يُعاد إنتاجه بأكمل صورة في الشبكات الاجتماعية.