چکیده:
توضح هذه المقالة، بالاعتماد على تداعيات الحداثة مثل سيادة العقل، والتكنولوجيا المفروضة، والرقابة وتدخل المنظمات في الأفراد، ونمط التنميط... الإنسان الذي جُرّد من الخيال، والمعتقدات الميتافيزيقية، والثقافة الأصلية، والهوية الفردية... إنسان عاجز وضعيف لا يملك القدرة أو الإمكانية لتغيير الظروف المحيطة به. يعد الواقعية السحرية وقصة الموقف أسلوبين أو تيارين حديثين في الكتابة القصصية المعاصرة، واللذان يمتلكان إمكانية التعايش في قصة واحدة بسبب وجود عدة مكونات أساسية وبنية تحتية مشتركة، بالإضافة إلى خصائصهما المستقلة. تعتبر قصة الموقف، مقارنة بالواقعية السحرية، تياراً ناشئاً وغير معروف في إيران حيث لم يتم التطرق إليه كثيراً. تعد القصة القصيرة 'نبات في الحجر الصحي' للكاتب بيژن نجدي، منصة لدمج هذين النهجين في الكتابة القصصية. تستخرج المقالة الحالية وتصنف المكونات الفريدة للواقعية السحرية وقصة الموقف مثل رسم الشخصيات، والغموض وموضوعية الظاهرة، والبنية ونوع الموقف، وكذلك الخصائص والبنية التحتية المشتركة لكلا الأسلوبين، مثل الحتمية، وغياب العلاقات السببية، ورد الفعل الاحتجاجي كتشكيلات للحداثة، وتقدم أمثلة قصصية من الشخصيات البارزة في هذين التيارين، أي ماركيز وبورخيس في الواقعية السحرية وكافكا في قصة الموقف، لتعريف القارئ بشكل أكبر؛ ثم تقوم بتحليل وفحص القصة المذكورة من الزاوية المنشودة. ومن خلال التحليل المتزامن للقصة من منظور الأسلوبين المذكورين، تزداد إمكانية استكشاف القصة وتفتح أبعاد جديدة أمام القارئ.
خلاصه ماشینی:
تقوم المقالة الحالية باستخراج وتصنيف المكونات المنفردة للواقعية السحرية وقصة الموقف مثل رسم الشخصيات، والقدرية وموضوعية الظاهرة، وبنية ونوع الموقف، وكذلك الخصائص والبنية التحتية المشتركة لكلا الأسلوبين، مثل الحتمية، وغياب العلاقات السببية، ورد الفعل الاحتجاجي على صياغات الحداثة؛ وتقدم في كل مكون نماذج قصصية من الشخصيات البارزة في هذين التيارين، أي ماركيز وبورخيس في الواقعية السحرية وكافكا في قصة الموقف، وذلك لزيادة تعريف القارئ؛ ثم تقوم بتحليل ودراسة القصة المذكورة من الزاوية المنشودة.
1. مقدمة إن تيارين أو أسلوبين من أساليب الكتابة القصصية، وهما الواقعية السحرية (magic realism) وقصة الموقف (story of circumstance)، يمتلكان القدرة والإمكانية للاندماج في قصة واحدة، بالإضافة إلى خصائصهما المتميزة، وذلك بسبب الاشتراك في عدة مكونات أساسية، بما في ذلك الوقوع المفاجئ، وغياب العلاقات السببية، وعدم القابلية للفهم، وكذلك رد الفعل الاحتجاجي على بنيات وتبعات العالم الحديث؛ مثل سلطة النظام على الأفراد، وهيمنة العقل والقوة وسيطرتهما على جميع أبعاد حياة الإنسان، وتجريده من المعتقدات الأسطورية، والثقافة المحلية، والهوية الفردية.
في هذه المقالة، سيتم طرح المكونات المنفصلة والمشتركة للواقعية السحرية وقصة الموقف، وفي كل مكون سيتم تقديم نماذج قصصية من كتاب القصص البارزين في كلا الأسلوبين، أي غابرييل غارسيا ماركيز (Gabriel Garcia Marquez) وخورخي لويس بورخس (Jorge Luis Borges) في الواقعية السحرية، وفرانتس كافكا (Franz Kafka) في قصة الموقف، وذلك لزيادة تعريف القارئ.
تبدأ القصة بملاحظة القفل من قبل الرجل ذو الملابس البيضاء وسؤاله عن سبب وجوده؛ وهي ظاهرة تدخل حياة طاهر فجأة بوظيفة غريبة وبذريعة علاج المرض.
الصراع والموقف إن المسألة والهاجس الرئيسي لشخصيات قصة الموقف، على عكس الواقعية السحرية، ليس السؤال عن سبب وكيفية وقوع الموقف.
1 في قصة نجدي، تدخل الظاهرة السحرية (القفل) حياة طاهر بشكل مفاجئ وبذريعة المرض.