چکیده:
في المناطق الصحراوية، أدت العوامل الطبيعية دائمًا، مثل نقص الموارد المائية بما في ذلك الأنهار الدائمة والينابيع الطبيعية والجوفية ودرجات الحرارة المرتفعة في البيئة، إلى جعل السكان، بالإضافة إلى تقديرهم لهذا العنصر الحيوي، يستخدمون أنظمة لتحقيق استفادة أفضل من المياه. لهذا الغرض، تم بناء العديد من خزانات المياه في منطقة سرايان الواقعة في محافظة خراسان الجنوبية. وقد تم إنشاء العديد من هذه المنشآت من قبل أشخاص كأوقاف. إن مواضيع وثائق الوقف الخاصة بهم، والتي تظهر غالبًا على شكل نقوش حجرية، بالإضافة إلى التعريف بمؤسسي المباني، قد تمكنت أيضًا إلى حد ما من التعبير عن القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية لتلك الفترة. تحاول هذه الدراسة، من خلال دراسة وفحص وثائق وقف خزانات المياه وبرك المياه في منطقة سرايان، تناول جودة وكيفية تقليد الوقف في ثقافة هذه المناطق، من العصر الصفوي حتى العصور المتأخرة. تم إجراء هذا البحث من حيث الهدف الأساسي وباستخدام المنهج التاريخي التحليلي. كما أن طريقة جمع البيانات كانت ميدانية ومكتبية. تظهر نتائج الدراسات أن تقليد الوقف في منطقة سرايان لم يكن مقتصرًا على وقت محدد، بل كان هذا التقليد عملية مستمرة في حياة وثقافة الناس.
خلاصه ماشینی:
وغالبًا ما كانت وثائق وقف خزانات المياه تُنحت على الحجر وتُثبت عادةً فوق مدخل إيوان خزان المياه وفي مكان مرور الناس، وتتضمن مسائل مثل: زمن إنشاء المبنى واسم بانيه.
[3] شرح النقوش الوقفية في خزانات مياه سرايان > حوض مستودع طيني > خزان مياه الكاروانسرا > خزان مياه الحدادين > الخزان العلوي > حوض مستودع غل أحمدي > حوض مستودع رجب > خزان مياه بغداده > خزان مياه دو حصاران > خزان مياه كمالان > حوض مستودع عبدالعلي > حوض أم ميرزا إسحاق حوض مستودع طيني يقع هذا الحوض المستودع في قسم آيسك سرايان، وعلى مسافة 7.
وبالاستناد إلى اللوحة الحجرية الموجودة فوق درج مدخل المبنى، فقد بُني هذا الخزان في زمن حكم الشاه سليمان الصفوي (1077- 1106هـ.
خزان المياه العلوي يقع هذا الأثر ضمن النسيج السكني والتجاري لمدينة سرايان، على حافة شارع الإمام، داخل أحد الأزقة، ويعود إلى العصر الصفوي.
وقد بُني هذا المدخل بشكل أكثر ارتفاعاً مقارنة بالعديد من خزانات المياه الموجودة في هذه المنطقة.
مادة هذا النقش من الرخام الرمادي وطريقة كتابته هي الحفر، وشكل هذه اللوحة الحجرية مستطيل وله شكل مثلثي في جزئه العلوي.
تم بناء هذا الخزان بشكل ممتد من الشرق إلى الغرب، على غرار الخزانات الأخرى في هذه المنطقة، وقد بُنيت قبة هذا الأثر فوق مصدر دائري، وهي مزودة بملتقط للرياح (بادگیر) ومغطاة بالإسمنت.
هذا المدخل يشبه تماماً مدخل خزان غل أحمدي، حيث تم تحويله إلى شكل إيوان عن طريق إغلاق المساحة الواقعة بين الدرج والمدخل.
خزان بغداده يقع هذا الأثر داخل النسيج السكني لقرية بغداده، وعلى مسافة 14 / 2 كيلومتر جنوب مدينة آيسك، وهو يعود إلى العصر الصفوي.