چکیده:
الهدف؛ هدف البحث الحالي هو دراسة الاختلاف في الاتجاه والالتزام بين المقيمين في السكن الجامعي والطلاب الذين يعيشون مع والديهم تجاه الصلاة وإدراك العوائق والعوامل المثبطة الفردية والاجتماعية والبيئية لها. المنهجية؛ منهج البحث المستخدم هو المنهج السببي-المقارن والبعدي. لهذا الغرض، تم اختيار 1100 طالب من جامعة شيراز باستخدام طريقة العينة الطبقية، وقاموا بتعبئة استبيان مكون من 77 سؤالاً من إعداد الباحث. النتائج؛ أظهرت النتائج أن الذكور الذين يعيشون مع والديهم لديهم اتجاه سلبي أكثر تجاه الصلاة مقارنة بالمجموعات الأخرى، كما أفادوا بوجود عوائق اجتماعية وفردية أقل فيما يتعلق بإقامة الصلاة. الاستنتاج؛ استطاعت الجامعة، ككيان ثقافي وصانع للمعايير، اتخاذ خطوات ناجحة نحو مأسسة المعايير الإسلامية للمجتمع، لا سيما فيما يتعلق بالطلاب المقيمين في السكن الجامعي البعيدين عن والديهم، والذين قد يكونون أكثر تأثراً بمعايير الجامعة.
خلاصه ماشینی:
1- هل يوجد فرق بين الطلاب المقيمين في السكن الجامعي والطلاب الذين يعيشون مع والديهم من حيث كيفية أداء الصلاة والمشاركة في صلاة الجماعة، والاتجاه نحو الصلاة وإمام الجماعة، والرغبة والشغف الاجتماعي تجاه الصلاة، وكذلك معرفة الأفراد بمسائل وأحكام الصلاة؟ 2- هل يوجد فرق بين الطلاب المقيمين في السكن الجامعي والطلاب الذين يعيشون مع والديهم من حيث إدراك القيود والعوائق الفردية والاجتماعية والبيئية لإقامة الصلاة؟ المنهجية المجتمع الإحصائي للبحث الحالي، الذي يعد جزءاً من التصاميم السببية المقارنة وما بعد الحدث، كان جميع طلاب جامعة شيراز، ومن هذا المجتمع، تم اختيار عينة مكونة من 1100 طالب (844 ذكراً و685 أنثى و66 شخصاً لم يبلغوا عن جنسهم) باستخدام طريقة العينة العنقودية تم اختيارهم، وكانوا ضمن النطاق العمري 24-71 عاماً، وخضعوا للدراسة.
(يرجى مراجعة صورة الصفحة) أظهرت نتائج الجدول 2 ما يلي: 1- وُجد اختلاف معنوي بين طلاب المجموعات المختلفة من حيث الاتجاه نحو الصلاة (F-7/4 ù p>0/0001)، حيث أفاد الطلاب الذكور الذين يعيشون مع والديهم باتجاه سلبي تجاه الصلاة بشكل معنوي مقارنة بالطلاب الذكور المقيمين في السكن الجامعي، والطالبات اللاتي يعشن مع والديهن، وكذلك مقارنة بالطالبات المقيمات في السكن الجامعي.
6- وُجد اختلاف معنوي بين طلاب المجموعات المختلفة من حيث القيود البيئية المدركة في الجامعة (F-13/4 ù p>0/0001)، بمعنى أن الطالبات اللاتي يعشن مع والديهن أدركن وأبلغن عن وجود قيود وعوائق بيئية مثبطة تجاه الصلاة بشكل معنوي أكبر مقارنة بالطالبات المقيمات في السكن الجامعي، والطلاب الذكور الذين يعيشون مع والديهم، وكذلك مقارنة بالطلاب الذكور المقيمين في السكن الجامعي.